قالت السلطات التركية إنها عزلت وأوقفت 293 قاضيا وممثل ادعاء ضمن حملتها التي تستهدف أتباع الداعية فتح الله غولن الذي تتهمه تركيا بتدبير الانقلاب الفاشل الذي وقع في يوليو/تموز الماضي.

وذكرت وزارة الدفاع التركية أمس الخميس أن 109 من القضاة العسكريين عزلوا في إطار حملة استهدفت عشرات الآلاف من موظفي الدولة ضمن التحقيقات الجارية بشأن الانقلاب الفاشل، كما أوقفت السلطات القضائية أيضا عن العمل 184 قاضيا وممثل ادعاء.

وقالت وكالة دوجان للأنباء إن قرار وزارة الدفاع يرفع عدد القضاة العسكريين المقالين إلى 209 من بين 468 قاضيا كانوا يشغلون مناصبهم قبل محاولة الانقلاب، وأضافت أن من بين المعزولين المستشارين القانونيين السابقين لرئيس الأركان العامة والقوات الجوية.

وينفي غولن الاتهامات التي تحمله المسؤولية عن محاولة الانقلاب التي قتل فيه أكثر من 240 شخصا من بينهم مدنيون أثناء استخدام جنود شاركوا في الانقلاب طائرات حربية ومروحيات ودبابات لقصف مؤسسات حكومية من بينها البرلمان.

تطبيق بايلوك
وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن 184 قاضيا وممثل ادعاء أوقفوا عن العمل بتركيا بسبب استخدامهم تطبيقا للتراسل يسمى بايلوك، وقال مسؤولون إن وكالة المخابرات التركية حددت هوية نحو 56 ألف مستخدم لبايلوك الذي بدأ أتباع كولن استخدامه عام 2014.

وقالت وكالة الأناضول إن زهاء 3456 قاضيا وممثل ادعاء فصلوا من السلك القضائي في إطار التحقيق الذي تلاه الانقلاب الفاشل بتركيا.

يُشار إلى أن قرابة 32 ألف شخص أودعوا السجن بانتظار المحاكمة، كما سرح مئة ألف من أفراد قوات الأمن والموظفين الحكوميين والمعلمين أو تم إيقافهم عن العمل في إطار الحملة. وقد عبر الكثيرون عن مخاوف من تأثير الحملة على مؤسسات الدولة.

المصدر : رويترز