تعهد الأمين العام المعين للأمم المتحدة البرتغالي أنطونيو غوتيريس -اليوم الخميس- ببذل أقصى ما يستطيع خلال فترة ولايته، من أجل إحلال السلام في كل من سوريا واليمن وجنوب السودان.

وجاء ذلك في أول لقاء يعقده غوتيريس مع الصحفيين في مقر المنظمة الدولية بنيويورك، عقب انتهاء جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي شهدت تعيينه رسميا في منصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة خلفا لبان كي مون.

وقال في تصريحاته للصحفيين "إنني متضامن مع الشعب السوري، وقد عملت من قبل كمفوض سامٍ لشؤون اللاجئين، وشهدت ملايين السوريين وهم يجبَرون على مغادرة بيوتهم"، وأضاف "إن مشاهد خروجهم من بلداتهم تمزق قلبي وسوف أبذل كل ما أستطيع من أجل إحلال السلام في بلادهم".

وشدد غوتيريس على أن ما ذكره بالنسبة للشعب السوري ينطبق أيضا على اليمن وجنوب السودان، مشيرا إلى أنه سيسعى خلال فترة ولايته لتجميع الناس، وقال "أعرف أن هناك مشكلات ومصاعب لكن من المهم أن نتجمع معا. إن مخاطر ما يحدث في تلك البلدان الثلاثة هائل للغاية".

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد وافقت في وقت سابق على اختيار غوتيريس أمينا عاما للمنظمة الدولية بصورة رسمية خلفا للكوري الجنوبي بان كي مون، ليصبح الأمين العام التاسع في تاريخ المنظمة.

وتبنت الدول الأعضاء الـ193 في الجمعية العامة قرارا من أربع فقرات، يتضمن تعيين المفوض الأعلى السابق لشؤون اللاجئين غوتيريس -الذي واجه أسوأ أزمة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية- أمينا عاما لمنظمة الأمم المتحدة.

ويأتي تصويت الجمعية العامة بعد أن أصدر مجلس الأمن الدولي خلال الأسبوع الماضي قرارا بالإجماع يزكي فيه غوتيريس للمنصب الدبلوماسي الدولي الأرفع، ومن المنتظر أن يتسلم مهامه مطلع العام المقبل لفترة تمتد خمس سنوات.

المصدر : وكالات