أعربت منظمة التعاون الإسلامي اليوم الخميس عن "قلقها البالغ" من اندلاع موجة جديدة من أعمال العنف في إقليم أراكان جنوبي ميانمار، داعية إلى إجراء تحقيق في هذا الأمر.

وقالت المنظمة في بيان لها "نعرب عن القلق البالغ إزاء اندلاع أعمال عنف بإقليم أراكان بعد هجمات شنها متمردون لم يتم الكشف عن هويتهم على مرافق حدودية في ميانمار السبت الماضي".

ودعت المنظمة إلى إجراء تحقيق كامل في الهجمات وأعمال العنف المندلعة في البلاد حتى يتسنى تحديد الجناة من أجل تقديمهم للعدالة.

وأشارت إلى أنها تلقت "تقارير مقلقة تفيد بوقوع أعمال قتل خارج إطار القانون تعرض لها مسلمو الروهينغا، فضلا عن إحراق قوات الأمن لمنازل وتنفيذ عمليات اعتقال تعسفية في بلدة ماونغداو وقرى أخرى في شمالي إقليم أراكان".

ولفتت إلى أن الأوضاع الحالية في أراكان تسببت في فرار الكثير من الروهينغا من قراهم، مشيرة إلى أن إغلاق المنطقة عقب هجمات السبت الماضي أدى إلى مواجهة سكانها نقصا حادا في الغذاء والماء ومتطلبات الحياة الأساسية.

من جانبه، ناشد الأمين العام للتعاون الإسلامي إياد مدني -في البيان نفسه- كافة الأطراف في إقليم أراكان التحلي بأقصى درجات ضبط النفس ونبذ العنف وتجنب تصعيد الموقف، ودعا حكومة ميانمار إلى توفير الحماية الكاملة لشعب الروهينغا.

وكان مسلحون قد اقتحموا يوم السبت الماضي بواسطة بنادق وسكاكين ومتفجرات، ثلاثة مراكز شرطة في بلدتي ماونغداو وياثاي تايونغ الحدودية التي يقطنها مسلمو الروهينغا، بحسب مصدر حكومي.

ويعيش نحو مليون من مسلمي الروهينغا في مخيمات بولاية أراكان بعد أن حرموا من حق المواطنة بموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982، إذ تعتبرهم الحكومة مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة على أنهم "الأقلية الدينية الأكثر اضطهادا في العالم".

المصدر : وكالة الأناضول