أفاد مراسل الجزيرة بأن 13 شخصا قتلوا وأصيب عشرات في هجوم استهدف حسينية للشيعة في مدينة مزار شريف عاصمة ولاية بلخ شمالي أفغانستان، وهو الثاني من نوعه الذي يستهدف حسينية للشيعة في البلاد خلال 24 ساعة.

وقال متحدث باسم حاكم الإقليم إن 28 شخصا أصيبوا في انفجار بازار بمنطقة بلخ، بينما كانت مجموعة من الزوار يختتمون مسيرتهم.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية أعلن اليوم الأربعاء المسؤولية عن هجوم أمس الثلاثاء الذي أودى بحياة 18 شخصا في مزار شيعي بالعاصمة الأفغانية كابول.

وتردد أن المهاجم كان يرتدي زي الشرطة، ودخل مزار كارتي ساخي مساء أمس الثلاثاء وفتح النار على الحشد، وقال تنظيم الدولة في بيان إن المهاجم فجر سترة ناسفة بعد أن أطلق كل الذخيرة التي كانت بحوزته، لكن قوات الأمن قالت إنها قتلت الرجل.

من جهته، قال مراسل الجزيرة في أفغانستان نقلا عن مصدر أمني إن المهاجمين كانوا أربعة وكانوا يرتدون زي الشرطة الأفغانية، وقد قتلوا في اشتباكات تلت الهجوم.

في غضون ذلك، نفت حركة طالبان مسؤوليتها عن هجوم كابول، وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في تغريدة له على موقع تويتر، إنه لا صلة لحركته بالهجوم على رواد الضريح في منطقة كارتا ساخي في كابول.

بدوره، ندد الرئيس أشرف غني في بيان مساء الثلاثاء بالاعتداء في كارتي ساخي وقال إن "أي اعتداء على أماكن عبادة أو مدنيين يعتبر جريمة ضد الإنسانية".

كما أدان الرئيس التنفيذي الأفغاني عبد الله عبد الله الهجوم على الضريح، معتبرا أن الهجوم على المدنيين يرقى إلى "جريمة حرب وانتهاك لحقوق الإنسان".

المصدر : الجزيرة + وكالات