أثارت تصريحات للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن وجود "مشكلة مع الإسلام" في المجتمع الفرنسي سيلا من التعليقات والانتقادات قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية التي لم يعلن ترشحه رسميا لها.

وقال هولاند -في مقابلة صحفية ستنشر في كتاب بعنوان "الرئيس لا يتحدث هكذا"، وفي مقابلة تنشر الخميس في أسبوعية "لوبسرفاتور" بعنوان "أنا جاهز"- إن "هناك مشكلة مع الإسلام، هذا صحيح، ولا أحد يشكك في هذا، ليس الإسلام الذي يطرح المشكلة بمعنى أنه قد يعدّ دينا خطرا بحد ذاته، ما يمكن أن يطرح مشكلة هو إذا لم يستنكر المسلمون أعمال التطرف، وإذا تصرف أئمة المساجد بطريقة معادية للجمهورية".

وفي مقتطف آخر نقل الصحفيان عن هولاند قوله إن "المرأة المحجبة اليوم ستكون ماريان الغد. لأنه بطريقة ما، إذا توصلنا إلى أن نوفر لها ظروفا للتفتح فستتحرر من حجابها وتصبح فرنسية، مع كونها متدينة إذا أرادت ذلك، قادرة على التحلي بالمثل العليا".

وإثر ذلك، اتهم رئيس حزب الجمهوريين بالوكالة لوران فوكييز هولاند بأنه يريد "مقايضة رموز الجمهورية الأقوى بالإسلام السياسي".

وسبق لهولاند أن قال إن فرنسا كلها تقع تحت ما وصفه "بتهديد الإرهاب الإسلامي"، في أعقاب حوادث عنف وتفجير وقعت بمناطق فرنسية عدة.

المصدر : الفرنسية