أفاد تقرير من الاتحاد الأميركي للحريات المدنية أمس الثلاثاء بأن إدارات للشرطة الأميركية استخدمت بيانات تحديد المواقع ومعلومات أخرى عن المستخدمين من تويتر وفيسبوك وإنستغرام لتتبع محتجين في فيرغسون وميزوري وبالتيمور.

وردا على ما جاء في تقرير اتحاد الحريات المدنية، أغلقت شركة فيسبوك -التي تملك أيضا إنستغرام وتويتر- حساب شركة غيوفيديا لبيع البيانات ومقرها شيكاغو والتي زودت الشرطة بالبيانات.

وقالت مديرة قسم التكنلوجيا والحريات المدنية بالاتحاد نيكول أوزر إن الشرطة تمكنت عبر التسلل من باب جانبي من تعقب المتظاهرين عبر الحصول على البيانات الخاصة بهم في المنصات الاجتماعية.

وتأتي الواقعة وسط تزايد القلق بين المستخدمين والمنظمين بشأن الكيفية التي تستخدم بها البيانات على الإنترنت ومدى تعاون شركات التكنولوجيا مع الحكومة بشأن المراقبة.

وخلص تقرير الاتحاد الأميركي للحريات المدنية إلى أن شركة غيوفيديا استخدمت برنامجها لمراقبة مواقع التواصل الاجتماعي كأداة لمراقبة المحتجين.

المصدر : رويترز