خلف الإعصار ماثيو 30 قتيلا بالولايات المتحدة الأميركية، في حين غمرت مياه الفيضانات العديد من المناطق وشردت آلاف الأشخاص في كارولاينا الشمالية.

وقد ساعدت السلطات على إجلاء المزيد من السكان أمس الثلاثاء، وحذر حاكم كارولاينا الشمالية بات مكروري من أوضاع "بالغة الخطورة" في الأيام المقبلة بوسط وشرق الولاية حيث ارتفع منسوب عدد من الأنهار إلى مستويات قياسية.

وكان ماثيو أودى بحياة ما لا يقل عن ألف شخص في هايتي الأسبوع الماضي قبل أن يضرب الساحل الجنوبي الشرقي للولايات المتحدة ويقتل 30 شخصا على الأقل في ولايات فلوريدا وجورجيا وكارولاينا الشمالية وكارولاينا الجنوبية.

وقال مكتب مكروري إنه تم التأكد من أربع وفيات إضافية يوم الثلاثاء في كارولاينا الشمالية ليرتفع بذلك عدد القتلى في الولاية بسبب الإعصار إلى 18.

ولجأ نحو أربعة آلاف شخص إلى مراكز الإيواء، بينهم 1200 شخص من منطقة لامبرتون الأشد تضررا حيث ارتفع منسوب مياه نهر لامبر بواقع 1.2 متر.

سلطات كارولاينا الشمالية واصلت إجلاء السكان من المناطق المتضررة من الإعصار (رويترز)

تقطّع السبل
وغمرت المياه المدينة التي يسكنها 21 ألف شخص مما أغرق مباني الشركات والمنازل، وتقطعت السبل بالسائقين بعدما تعذر السير على جزء من طريق بين الولايات.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن كارولاينا الشمالية منطقة كوارث، مما سيتيح أموالا اتحادية للأشخاص في المناطق الأشد تضررا. كما أصدر الثلاثاء قرارا مماثلا بشأن كارولاينا الجنوبية التي وصل ماثيو إلى اليابسة فيها.

وفي سياق متصل، قالت الأمم المتحدة إن 1.4 مليون شخص على الأقل في هايتي بحاجة إلى المساعدة العاجلة.

وقال برنامج الغذاء العالمي إن الإعصار دمر ما بين 60 و90% من المحاصيل في شمال غرب هايتي، في حين أتى تماما على 100% من المحاصيل في جنوب غرب البلاد.

المصدر : الألمانية,رويترز