أكد رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز على أهمية استمرار الحوار مع روسيا وعدم نبذها، لكنه أيد في الوقت نفسه إبقاء الضغط على موسكو بشأن أفعالها في شرق أوكرانيا وسوريا.

وقال شولتز في جلسة نقاش إنه يتوقع استمرار عقوبات الاتحاد الأوروبي لأنها فرضت بالأساس كجزء من اتفاق مينسك، وإن شروط إلغائها لم تتحقق بعد.

وردا على سؤال بشأن إمكانية فرض أوروبا عقوبات جديدة على موسكو بسبب دعمها العسكري لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، قال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك خلال الجلسة ذاتها إن الرد الوحيد هو إطالة أمد العقوبات المفروضة بالفعل.

وكان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة قد فرضا عقوبات اقتصادية ضد روسيا عام 2014 بعد ضمها شبه جزيرة القرم، واتهماها بدعم الانفصاليين في شرق أوكرانيا.

وجددت العقوبات في الأول من يوليو/تموز الماضي حتى 31 يناير/كانون الثاني 2017، وتستهدف المجالات المالية والطاقة والدفاع، بالإضافة إلى السلع التي يمكن استخدامها لأغراض مدنية وعسكرية.

وسبق للمجلس الأوروبي أن وافق على ربط مدة العقوبات على روسيا بالتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار شرق أوكرانيا المعروف باتفاق مينسك، لكن العقوبات مددت بسبب عدم تنفيذ الاتفاق بشكل كامل.

من جهتها ترفض موسكو الاتهامات الغربية، وفرضت بدورها حظرا على الواردات الزراعية والغذائية من الدول التي فرضت عليها العقوبات.

المصدر : الجزيرة + رويترز