أظهر استطلاع للرأي أن 57% من المشاركين اعتبروا أن المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون فازت في المناظرة التي بثت فجر الاثنين بمواجهة منافسها الجمهوري دونالد ترامب، كما أكد مصدر جمهوري أن الرئيس الجمهوري لمجلس النواب بول راين لن يدافع عن ترامب.

ووفقا لاستطلاع أولي أجرته شبكة سي أن أن الإخبارية وشمل مجموعة ممن تابعوا المناظرة، فإن 57% من المشاركين في الاستطلاع اعتبروا أن كلينتون فازت بالمناظرة، في مقابل 34% صوتوا لصالح منافسها.

وفي ثاني مناظرة تلفزيونية بينهما تبادل المرشحان الاتهامات بشأن السياسة الخارجية، والقضايا الداخلية، فضلا عن مسائل أخلاقية شخصية، حيث بدأت بالحديث عن تسجيل صوتي لترامب تم تداوله قبل أيام، وتضمن عبارات تجاه النساء وصفت بأنها بذيئة، وبينما قالت كلينتون إن ما ورد في التسجيل يمثل حقيقة ترامب رد بأنه اعتذر عما بدر منه مستحضرا ضلوع الرئيس الأسبق بيل كلينتون في علاقات غير شرعية.

من جهة أخرى، أعلن مصدر في الحزب الجمهوري أن راين أكد أمام نواب بأنه "لن يدافع" عن ترامب "ولن يشارك في الحملة" لدعمه دون أن يسحب دعمه الشخصي له، وذلك بعد أن ندد راين الجمعة بتعليقات ترامب "المسيئة" للنساء.

وأوضحت أشلي سترونغ المتحدثة باسم راين أنه سيبذل كل ما في وسعه لكي لا تحصل كلينتون على "شيك على بياض مع كونغرس يسيطر عليه الديمقراطيون" خلال الانتخابات التشريعية التي ستُجرى بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية في 8 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

راين لن يشارك في الحملة الانتخابية لدعم ترامب (الفرنسية)

انتقادات لترامب
وعلى هذا الصعيد، أعلنت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية للشؤون الدولية الأحد أنها ستخرج عن تقليدها لأول مرة وتدعم مرشحا رئاسيا، وقالت في مقالها الافتتاحي "مع تقديرنا الشديد لعلاقتنا مع كل قرائنا بغض النظر عن التوجه السياسي فإن محرري مجلة فورين بوليسي يخرجون الآن عن التقليد المتبع ويؤيدون أن تصبح هيلاري كلينتون الرئيسة التالية للولايات المتحدة".

وأضافت أن "مجموعة الأسباب التي تجعل من ترامب تهديدا طويلة جدا لدرجة أنه من الصادم حقا أن يكون هو مرشح حزب رئيسي لسباق الرئاسة"، وذكرت من تلك الأسباب موجة الغضب التي أثارها مؤخرا سلوكه "الدنيء" مع النساء، ونبذ العديد من أعضاء حزبه له، وجهله بالحقائق الأساسية للشؤون الدولية والمسؤوليات الدبلوماسية.

وقالت المجلة إن ترامب أشاد بقيادة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي هو "طاغية وخطير"، ورحب بتدخل روسيا في الانتخابات، وهو لا يعرف شيئا عن سياسات أميركا النووية، حسب قولها.

وكانت صحيفة "يو أس أي توداي" خرجت أيضا عن تقليدها أواخر الشهر الماضي ودعت الناخبين إلى عدم التصويت لترامب الذي وصفته بأنه "ديماغوجي خطير".

المصدر : الجزيرة + وكالات