قدم المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية مبادرة تشارك فيها مئات المساجد في فرنسا يومي السبت والأحد، لإحياء الذكرى الأولى لضحايا الهجمات التي تعرضت لها صحيفة شارلي ايبدو الأسبوعية الساخرة ومتجر يهودي.

وقال رئيس المجلس أنور كبيبش إن المبادرة التي أطلقت تحت اسم "الأبواب المفتوحة"، تهدف إلى تعزيز التفاهم والتلاحم الوطنيين، والدفاع عن إسلام "التفاهم" عبر تقديم "شاي الأخوة"، وإنشاء مساحات للضيافة والتبادل مع المؤمنين وكافة المواطنين.

وأضاف أنه بدلا من التركيز على الأفعال المأسوية، يبدو أنه من المفيد الاحتفاء بالروح التي برزت في مسيرات المواطنين الضخمة يوم الأحد الذي أعقب تلك الاعتداءات، معتبرا أنها فرصة "لإبراز قيم الإسلام الحقيقية، وكسر هذه الصور السلبية للروابط مع العنف والارهاب".

وستشمل فعاليات "شاي الأخوة" تقديم مشروبات ساخنة وحلوى وزيارات منظمة، ونقاشات وورشات للخط العربي، ودعوة للمشاركة في الصلاة يوم الخميس.

وأزاح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قبل الظهر في مونروج بالضاحية الباريسية، الستار عن لوحة "تخليدا لذكرى كلاريسا جان فيليب" التي قتلت أثناء احتجاز الرهائن في المتجر اليهودي بنفس المكان.

وستبلغ فعاليات الذكرى ذروتها يوم الأحد في ساحة الجمهورية وسط باريس، حيث يتوقع حدوث تجمع شعبي كبير لتكريم ذكرى نحو 150 قتيلا في فرنسا على يد مسلحين في العام الماضي.

المصدر : الفرنسية