قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن بلاده لا تريد تأجيج التوترات مع السعودية وسائر جيرانها في الخليج، مؤكدا أن بلاده ستحاسب المسؤولين عن إضرام النار بالسفارة السعودية في طهران وقنصليتها بمشهد.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن ظريف بعث رسالة بهذا المعنى إلى الأمين العام للأمم المتحدة والأمين العام لدول منظمة التعاون الاسلامي ووزراء خارجية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة موضوعها العلاقات مع المملكة العربية السعودية.

وعبر ظريف  في الرسالة عن عدم رغبة بلاده في رفع منسوب التوتر مع الدول العربية المجاورة أو غيرها، وقال إن بلاده تعتبر ما جرى للسفارة السعودية في طهران والقنصلية في مشهد عملا مدانا، وإنها تعمل على محاسبة المتسببين فيه.

كما تحدث ظريف عن ما سماها مؤشرات قوية تدل على أن "البعض في السعودية يرى وجوده في استمرار أزمات المنطقة"، وذلك "بعدما تبين للجميع أن إيران نووية لا تشكل خطرا على أحد"، وفق نص رسالته.

ودعا السعودية إلى أن تختار بين ما سماه "دعم الإرهاب والتطرف وتسويق الفتن المذهبية"، وبين حسن الجوار والدور البناء في المنطقة، وفق ما ورد في الرسالة.

كما اتهم وزير الخارجية الإيراني السعودية -وفق ما أورده في الرسالة- بمهاجمة بعثة بلاده في اليمن وتبني سلوك سيئ مع الحجاج الإيرانيين وممارسة التحريض ضد إيران والمسلمين الشيعة، على حد قوله.

وكانت المملكة العربية السعودية قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران عقب قيام محتجين  إيرانيين باقتحام سفارة المملكة في طهران وقنصليتها في مشهد وإضرام النار فيهما، وذلك على إثر تنفيذ المملكة حكم الإعدام في رجل الدين الشيعي نمر باقر النمر بعد إدانته باتهامات على صلة بـ"الإرهاب". 

المصدر : الجزيرة + وكالات