توفي اليوم الخميس رئيس وزراء ولاية جامو كشمير مفتي محمد سيد في أحد مستشفيات العاصمة نيودلهي، بعد معاناة مع مرض الالتهاب الرئوي عن عمر ناهز 79 عاما.

وقال متحدث باسم حزب الشعوب الديمقراطي الذي ينتمي إليه مفتي، إن رئيس حكومة جامو كشمير المنتخب في مارس/آذار من العام المنصرم، أُدخل إلى المستشفى قبل أسبوعين.

ومن المتوقع أن تخلفه ابنته محبوبة مفتي في رئاسة الشطر الذي تسيطر عليه الهند من كشمير.

وأوردت وكالة رويترز للأنباء أن مفتي كان حليفا لرئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، الأمر الذي من شأنه أن يزيد المشهد السياسي تعقيدا في المنطقة الحدودية المتنازع عليها مع باكستان جارة الهند.

وقال وزير التربية والتعليم في حكومة كشمير نعيم أختر، الذي أذاع نبأ الوفاة، إن جثمان مفتي سيُنقل إلى سريناغار العاصمة الصيفية للولاية، ليُدفن في مسقط رأسه.

وقال مودي في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر إن "غياب مفتي سيترك فراغا كبيرا في الأمة وفي جامو وكشمير، حيث كان لقيادته المثالية تأثير كبير على حياة الناس".

وخاضت الهند وباكستان حربين على سيادة كشمير التي ظلت مقسمة بين البلدين منذ عام 1947.

وكان مفتي محمد سيد من المنادين للحوار مع باكستان لتسوية النزاع بينهما، وسعى لتشجيع التجارة والسفر بين الشطرين المنقسمين من المنطقة الواقعة على سفوح جبال الهيمالايا.

وتزعم كل من الهند وباكستان السيادة على كشمير بالكامل، لكن كلا منهما يحكم جزءا من المنطقة ذات الأغلبية المسلمة. واستؤنف مؤخرا حوار على مستوى عال بين البلدين المسلحين نوويا بعدما وافقت الهند على وضع قضية كشمير في جدول أعمال المحادثات التي تسعى لتقليل التوتر على الحدود واحتواء هجمات المسلحين.

وكان سيد -الذي عين رئيسا لوزراء جامو وكشمير للمرة الثانية العام الماضي- قد دخل في شراكة غير معتادة مع حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي القومي الذي ينتمي إليه مودي، ليحكم الولاية للمرة الأولى.

المصدر : أسوشيتد برس,رويترز