حرصت الولايات المتحدة الأميركية على طمأنة جيران كوريا الشمالية بتأكيد التزامها بأمنهم، على خلفية التجربة النووية الجديدة التي أعلنتها بيونغ يانغ أمس الأربعاء، كما تعتزم المجموعة الدولية فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية.

وذكر البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما بحث هاتفيا مع رئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي الرد الدولي على التجربة النووية الكورية الشمالية.

وأضاف البيت الأبيض في بيان أن أوباما أكد التزام الولايات المتحدة بأمن كوريا الجنوبية، وأن الزعيمين اتفقا على العمل من أجل "رد دولي موحد وقوي على أحدث سلوك متهور من كوريا الشمالية".

وفي السياق ذاته، أكد أوباما ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الخميس تنسيقهما الوثيق للرد على التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية، في وقت يدرس مجلس الأمن مشروع قرار بفرض مزيد من العقوبات على بيونغ يانغ، حسبما صرح مسؤول ياباني.

وقال آبي خلال اتصال هاتفي أجراه مع أوباما واستغرق نحو 20 دقيقة، إن تلك التجربة تفرض "تهديدا أمنيا خطيرا" وإن المجتمع الدولي بحاجة إلى اتخاذ إجراء صارم، مشيرا إلى أن القيام بذلك سيبعث رسالة قوية إلى كوريا الشمالية ويساعد في الحؤول دون حدوث مزيد من الاستفزازات من جانبها.

واعتبر أوباما أن تجربة كوريا الشمالية النووية تشكل تهديدا للمنطقة والمجتمع الدولي، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستتخذ خطوات لضمان أمن حلفائها بمن فيهم اليابان.

عقوبات دولية
وفي سياق مواز، نقلت وكالة يونهاب للأنباء الخميس عن وزارة الدفاع الكورية الجنوبية القول إنها لا تعتقد أن التجربة النووية لكوريا الشمالية كانت ناجحة.

كما أفاد مسؤول عسكري كوري جنوبي بأن سول تجري محادثات مع الولايات المتحدة لنشر معدات عسكرية إستراتيجية أميركية في شبه الجزيرة الكورية، دون إعطاء مزيد من التفاصيل عن نوع المعدات التي تجري المحادثات بشأنها.

وندد مجلس الأمن الدولي بالتجربة النووية الجديدة لكوريا الشمالية، وتوعدها بفرض عقوبات جديدة.

وأثار إعلان بيونغ يانع عن تجربتها لقنبلة هيدروجينية ردودا غاضبة في الجارة الجنوبية، وكذلك في اليابان والصين والولايات المتحدة، ودول أوروبية ومنظمات دولية.

وفي بيان صدر بالإجماع، أعلنت الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن -وبينها الصين حليفة بيونغ يانغ- أنها ستبدأ على الفور بتطبيق الإجراءات العقابية الجديدة عند إقرارها.

المصدر : وكالات