أعلنت كوريا الشمالية أنها أجرت تجربة وصفتها بالناجحة لقنبلة هيدروجينية، بينما رجحت كل من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان أن يكون الزلزال الذي رصدته وكالات المسح الجيولوجي اليوم ناجما عن تجربة نووية.

وقال التلفزيون الكوري الشمالي إن التجربة التي حضرها زعيم البلاد كيم جونغ أون كانت ناجحة وأجريت بسلام وإتقان، مؤكدا أن بيونغ يانغ تملك الآن قدرات القنبلة الهيدروجينية.

وشدد المصدر نفسه على أن كوريا الشمالية لن تتخلى عن قدراتها النووية ما لم تتخل الولايات المتحدة عن سياستها "المعادية"، مشيرا إلى أنها لن تنقل قدرات نووية إلى دول أخرى.

وكان المعهد الأميركي الجيولوجي كشف أن زلزالا بقوة 5.1 درجات وقع على بعد 49 كيلومترا من موقع بونجي-ري حيث أجرت كوريا الشمالية تجارب نووية في السابق، معربا عن خشيته من أن تكون بيونغ يانغ قد قامت بتجربة نووية جديدة.

وقال مسؤول أميركي إن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تتحرى تقارير عن "نشاط زلزالي محتمل قرب منشآت نووية كورية شمالية".

بدوره لفت مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية إلى أنه يدرس كل الاحتمالات بعد زلزال كوريا الشمالية، بما في ذلك تجربة نووية محتملة، وتابع أنه سيعقد اجتماعا أمنيا طارئا.

زلزال مصطنع
في السياق أكد جهاز المخابرات الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية لم تخطر مسبقا الصين أو أميركا بالتجربة النووية. ويعتقد مسؤول بهيئة الأرصاد الكورية الجنوبية أنه "زلزال ناتج عن عامل بشري، ونعكف على تحليل نطاق ومركز الزلزال".

أما الحكومة اليابانية فاعتبرت أن الزلزال قد يكون ناجما عن تجربة نووية قام بها نظام بيونغ يانغ.

وقال المتحدث باسم الحكومة يوشيهيدي سوغا إنه "نظرا إلى الحالات السابقة، من الممكن أن يكون الأمر متعلقا بتجربة نووية" مضيفا أن "طوكيو تدرس الوضع".

في السياق يشتبه خبراء زلازل صينيون بأن الزلزال في شمال شرق كوريا الشمالية أحدث بطريقة مصطنعة.

المصدر : وكالات