نظم مئات الكشميريين في مظفر آباد عاصمة الشطر الخاضع للسيطرة الباكستانية، مسيرة في ذكرى صدور قرار الأمم المتحدة رقم 1196 عام 1949 الذي يمنح الكشميريين حق تقرير المصير.

وسلم المشاركون بالمسيرة مكتب الأمم المتحدة في إسلام آباد مذكرة تطالب بضرورة تطبيق قرارها، الذي ينص على أن تتقرر مسألة انضمام ولاية جامو وكشمير إلى الهند أو باكستان، عبر الطريقة الديمقراطية المتمثلة في إجراء استفتاء عام حر ونزيه.

وتعود جذور النزاع في كشمير إلى 1947، وهو العام الذي استقلت فيه شبه القارة الهندية عن الاستعمار البريطاني، وتقرر وقتئذ تقسيمها إلى دولتين هما الهند وباكستان.

وبقيت كشمير منطقة نزاع، حتى صدر قرار عن مجلس الأمن عام 1949، يتضمن وقف إطلاق النار والاتفاق بشأن سحب جيوش البلدين وتوطين اللاجئين، وإجراء استفتاء عام محايد بشأن الانضمام إلى أي من البلدين.

وقد نـُفذ القرار الأممي بتعيين خط لوقف إطلاق النار بصورة مؤقتة، ولكن لم يُنفذ قرارا مجلس الأمن الخاصان بسحب القوات الهندية والباكستانية وإجراء الاستفتاء.

وقد ظل زعماء الهند يؤكدون -منذ 1947 وحتى عام 1954- تمسكهم بمبدأ إجراء الاستفتاء العام إلا أنهم لم ينفذوا ذلك على أرض الواقع.

وعام 1972 وقع البلدان "اتفاقية شملا" التي اعترفت بأن "جامو وكشمير" منطقة متنازع عليها، واتفقت الدولتان على احترام "خط التحكم" القائم على حدود جامو وكشمير إلى أن يتم التوصل إلى "تسوية نهائية" سلمية وثنائية دون تدخل طرف ثالث.

المصدر : الجزيرة