ارتفع عدد المهاجرين اليهود إلى إسرائيل خلال العام الماضي بنسبة 10% مقارنة بالعام الذي سبقه، فقد بلغ عددهم ثلاثين ألفا -نصفهم من الشباب- مسجلين بذلك أعلى عدد للمهاجرين خلال السنوات الـ15 الأخيرة.

وتقول الوكالة اليهودية إن أكبر نسبة من المهاجرين سجلت كانت من فرنسا تليها أوكرانيا وروسيا.

وتحرص إسرائيل في كل عام على جلب مزيد من يهود العالم إليها، ومنذ قيامها وصل إليها أكبر عدد من المهاجرين من فرنسا التي تصدرت القائمة العام الماضي، ولا سيما بعد الهجوم على صحيفة "شارلي إيبدو" في باريس مطلع العام الماضي.

كما وصل من دول الاتحاد السوفياتي السابق نصف المهاجرين، أغلبيتهم من أوكرانيا وروسيا.

في السياق، يقول مسؤول الإعلام في الوكالة إيغال بالمور إن "أسباب الهجرة تختلف من بلد إلى آخر، فمن فرنسا يهاجرون بسبب الأزمة الاقتصادية وأجواء العداء لليهود والتفجيرات، وفي أوكرانيا هناك أزمة اقتصادية حادة وحرب أهلية، كذلك في روسيا هناك أزمة اقتصادية شديدة".

وأضاف أننا "نستوعبهم ونساعدهم على السكن والتعليم، ونجهزهم مسبقا للهجرة".

وأنشأت إسرائيل عدة مراكز استيعاب وتأهيل للمهاجرين، حيث يسكنون فيها ويتعلمون اللغة العبرية إلى حين اندماجهم في مساري التعليم والعمل.

وسعت إسرائيل منذ إقامتها وبكل الطرق لكي تتفوق سكانيا على أصحاب الأرض الفلسطينيين فاستقدمت يهودا من كل بقاع الدنيا، وشرعت لهم الأبواب كي يعيشوا لديها، لكنها لم تنجح أبدا في إيجاد علاقة بينهم وبين هذا المكان كعلاقته بأهله الأصليين. 

المصدر : الجزيرة