عبرت الولايات المتحدة عن قلقها من أن الحكومة الفنزويلية تحاول عرقلة عمل البرلمان الجديد في البلاد الذي سيعقد اليوم الثلاثاء أول جلسة بعد أكثر من 16 عاما في ظل أغلبية معارضة. 

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي "نحن قلقون لمحاولات الحكومة الفنزويلية للتدخل في ممارسة الجمعية الوطنية المنتخبة حديثا لواجباتها المفوضة لها دستوريا".
 
ورد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قائلا إن فنزويلا لن تقبل الإمبريالية, وأضاف قائلا في كلمة أذيعت تلفزيونيا مساء الاثنين "لماذا تهتم وزارة الخارجية والحكومة الأميركية بتنصيب الجمعية الوطنية؟".
 
وفي رسالة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما يوم الاثنين، قال عضو لجنة العلاقات الخارجية بـ مجلس الشيوخ الأميركي, روبرت مينينديز, إنه يشعر بقلق بالغ لمحاولات حكومة مادورو "نقض نتائج" انتخابات الجمعية الوطنية.
 
وحث مينينديز -الذي رعا مشروع قانون فرض عقوبات على فنزويلا عام 2014 بعد حملة على المعارضين السياسيين- البيت الأبيض على اتخاذ المزيد من الإجراءات لمنع حكومة مادورو من محاولة تقويض انتقال سياسي بناء في فنزويلا.
 
واختار ائتلاف المعارضة بفنزويلا يوم الأحد هنري راموس (72 عاما) -وهو أمين حزب العمل الديمقراطي- لرئاسة الجمعية الوطنية الجديدة. ومن المرجح أن يشهد البرلمان الجديد بداية تصادمية اليوم الثلاثاء عندما يختار رسميا رئيس الهيئة التشريعية.

المصدر : رويترز