قال الضابط الإسرائيلي شلومو أردينست الذي أسرته القوات المصرية عام 1973 إن الأسير السابق جلعاد شاليط كان يعيش ظروفا مريحة، لكن لا أحد يتمنى لو كان محله في قبضة حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقال أردينست -وهو مسؤول عن أحد مواقع الجبهة الشرقية سابقا بالجيش- في مقابلة مع موقع ويللا الإخباري، معلقا على صور شاليط حين كان في أسر حماس بقطاع غزة بين عامي 2006 و2011، إن شاليط كان يعيش ظروفا مريحة، لكن لا أحد يتمنى لو كان محله.

وأضاف "حين كنت في أسر الجيش المصري، تم أخذ صور تذكارية لي كما صور شاليط، لكنني لم أكن أعرف الفرق بين الليل والنهار، ولم أدرك للحظة واحدة أنني قد أخرج من الأسر حيا أتنفس".

وأضاف "مع أنني لا أعرف متى بالضبط تم تصوير شاليط وهو في الأسر، وفي أي ظرف معين، فإنني أقدر أن يكون ذلك قد تم بغرض استخدامه للدعاية الإعلامية للحركة، وربما كانت حماس حريصة على أن تظهر شاليط وهو يبتسم، ويقوم بحفلة شواء اللحوم، وشرب الشاي".

وقد نشرت كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية) معلومات وصورا جديدة لعملية احتجاز شاليط لأكثر من خمس سنوات.

ويظهر الفيديو الشهيد عبد الرحمن المباشر مكشوف الوجه، خلافا لما نشرته سابقا وسائل إعلام إسرائيلية نقلا عن شاليط، إلى جانب الأخير الذي يبدو مرتاحا، في مكان يبدو وكأنه غرفة منزلية عادية على أحد جدرانها ستارة وبعض البراويز، خلافا لما كان يعتقد بأنه معتقل في نفق تحت الأرض.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية