قال متحدث باسم الشرطة الأفغانية إن "انتحاريا" فجَّر نفسه اليوم الاثنين عند نقطة تفتيش للشرطة قرب مطار العاصمة كابل، دون أن يوقع ضحايا.

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الحادث الذي يأتي في وقت تنشغل فيه القوات الأفغانية بفك حصار مستمر على مقربة من القنصلية الهندية في مدينة مزار شريف شمالي أفغانستان.

غير أن وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن المتحدث باسم وزارة الداخلية نجيب دانيش القول إن "الانتحاري كان يسير على قدميه عندما فجَّر حزاما ناسفا كان يرتديه قرب مطار كابل"، مشيرا إلى أنه لم تتوفر معلومات بعد عن سقوط ضحايا.

وقال دانيش إن الهجوم استهدف قافلة من القوات الأجنبية كان تمر عبر المنطقة، لكن متحدثا آخر باسم الشرطة نفى علمه بذلك.

ويأتي التفجير عقب سلسلة من الهجمات في العاصمة الأفغانية في الآونة الأخيرة، بينها هجوم على مطعم يرتاده أجانب وأثرياء أفغان أودى بحياة طفل (12 عاما) وحارس أمني.

كما يتزامن مع حصار مستمر في مدينة مزار شريف قرب قنصلية الهند حيث تدور معركة بالسلاح بين قوات أفغانية ومسلحين يتحصنون داخل مبنى مجاور.

وأعلن منير فرهاد المتحدث باسم حاكم ولاية بلخ وعاصمتها مزار شريف، أن رجل أمن ومهاجميْن اثنين قُتلوا في الاشتباك الدائر.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عنه القول إن نحو أربعة مهاجمين يتحصنون في مبنى قريب مؤلف من ثلاثة طوابق، ويقاومون القوات الأمنية.

وأوضح فرهاد أن "القوات الأفغانية الخاصة طوقت المبنى، وطالبت المهاجمين بتسليم أنفسهم".

ولم يشر المتحدث إلى عدد المصابين، لكنه قال إنه إذا لم يسلم المهاجمون أنفسهم فستبدأ القوات الأمنية في التعامل، دون توضيح ما يقصده بذلك.

وتُعد مدينة مزار شريف آمنة نسبيا مقارنة بالمدن والولايات المجاورة في أفغانستان.

المصدر : وكالات