هزّ زلزال قوي شمال شرق الهند قبيل فجر اليوم الاثنين، مما أدى إلى سقوط قتلى وتسجيل أكثر من مائة مصاب، على الرغم من توقع ارتفاع هذا العدد بعد أن عرقل انقطاع الكهرباء والاتصالات جهود الإنقاذ.

وأعلنت السلطات مقتل خمسة أشخاص على الأقل وجرح العشرات في إمفال، عاصمة ولاية مانيبور المجاورة لـ ميانمار.

وشعر سكان بنغلاديش ونيبال وميانمار بالهزة الأرضية، وتوفي رجل في بنغلاديش بأزمة قلبية أصيب بها على إثر الزلزال.

وتقع الولايات الهندية الشمالية الشرقية السبع بمنطقة تشهد نشاطا زلزاليا كثيفا، والمنطقة الحدودية يقطنها في الجانب البورمي عدد قليل من السكان، كونها نائية عن سائر أنحاء البلاد.

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن الزلزال الذي بلغت قوته 6.8 درجات على مقياس ريختر، وكان على عمق 57 كيلومترا وعلى بعد 29 كيلومترا غربي إمفال.

ووقع الزلزال في حين كان الناس نياما، وانهارت أسطح ودرج بعض المباني بالمدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو 270 ألف نسمة.

وكافح رجال الإنقاذ للعثور على عمال يُعتقد أنهم دُفنوا تحت أنقاض مبنى تحت الإنشاء، ولكنهم غير متأكدين من العدد المحاصر تحت الأنقاض.

وانتقد البعض ما وصفه ببطء رد فعل السلطات، قائلين إنه رغم بدء الجيش في إزالة بعض الأنقاض فإنه يعاني على ما يبدو من نقص بالمعدات الثقيلة.

وقال رئيس الوزراء ناريندرا مودي، بتغريدة على تويتر، إنه على اتصال بالسلطات بشمال شرق البلاد، وقد هرعت فرق إنقاذ من جواهاتي بولاية آسام المجاورة للوصول للمناطق المتضررة.

المصدر : وكالات