تبدأ الانتخابات التمهيدية للرئاسة الأميركية في ولاية أيوا في الغرب الأوسط للبلاد، وذلك في تقليد يعود لسبعينيات القرن الماضي، وسيمضي المرشحون الخمسة عشر من الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري القسم الأكبر من حملتهم الانتخابية للشهر الجاري في الولاية المذكورة.

وخلافا للانتخابات التمهيدية التي تجريها في باقي الولايات الأميركية، تقع على عاتق الحزبين المتنافسين على مقعد الرئاسة مهمة تنظيم هذه الانتخابات والإعلان عن النتائج.

وسيشارك في الأول من فبراير/شباط المقبل آلاف الناخبين في اجتماعات الحزبين ستفرز المرشح الذي يرغبون في اختياره إلى الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل
وستصوت ولاية نيوهامبشر بعد ثمانية أيام، ثم تليها كل الولايات الأخرى حتى يونيو/حزيران المقبل.

وتبين إحصائية أعدتها صحيفة "دي موين رجيستر" المحلية في إيوا أن المرشحين نظموا في الإجمال 1200 تجمع أو حفل وغيرها في الولاية، وهو ما يفوق بأكثر من الضعف ما نظم في كاليفورنيا وهي أكبر ولاية في الولايات المتحدة.

أبرز المرشحين
ومن أبرز المرشحين الديمقراطيين للانتخابات هناك وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون التي تتقدم بأشواط على برني ساندرز في استطلاعات الرأي. ولدى الجمهوريين يتصدر السناتور المحافظ تيد كروز ودونالد ترامب.

ولكن من الصعوبة توقع النتائج النهائية للانتخابات التمهيدية كما تفيد الخبرة التاريخية. ففي العام 2012 ركز نصف الناخبين الجمهوريين على مرشح في الأيام الأخيرة"، كما بينت استطلاعات الرأي لدى خروج الناخبين من مراكز التصويت، قبل أن يشكل السيناتور السابق ريك سانتوروم مفاجأة للجميع ببروزه وفوزه بفارق ضئيل على ميت رومني الذي كان الأوفر حظا.

يشار إلى أن حاكم ولاية نيويورك السابق جورج باتاكي أعلن الثلاثاء الماضي الانسحاب من سباق ترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة 2016. ولا يمثل انسحاب باتاكي على الأرجح تأثيرا يذكر على السباق الجمهوري.

المصدر : وكالات