أظهر استطلاع للرأي نشر اليوم تراجعا في شعبية الائتلاف المحافظ للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى أدنى مستوى منذ 2012، وسط ازدياد المعارضة لسياستها حيال اللاجئين، في وقت سجل حزب "شعبوي" يميني مناهض للاجئين رقما قياسيا.

ووفقا لاستطلاع نشرته صحيفة "بيلد أم سونتاغ"، فإن الدعم الشعبي للاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة ميركل وحزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي سجلا 34% فقط، أي بتسجيل تراجع بنقطتين مئويتين.

كما تراجع الحزب الديمقراطي الاجتماعي، الشريك الأصغر في ائتلاف اليمين واليسار، بنسبة نقطة مئوية واحدة إلى 24%، وفقا للاستطلاع الذي شارك فيه 1638 شخصا وأجري بين 21 و27 يناير/كانون الثاني الجاري.

وفي الوقت نفسه، سجل حزب "البديل من أجل ألمانيا" الشعبوي -الذي أثار جدلا قبل يومين لمطالبته بالسماح للشرطة بإطلاق النار على اللاجئين لمنعهم من دخول ألمانيا- رقما قياسيا بـ12%، مكتسبا نقطتين مئويتين مقارنة باستطلاع مماثل نشر قبل أسبوع.

انقسام وانحراف
وشهد هذا الحزب -الذي تأسس على مبدأ التشكيك في الاتحاد الأوروبي- انقساما في قيادته وانحرافا باتجاه اليمين، إذ أعرب بعض قادته عن دعمهم لحركة "بيغيدا" المناهضة للإسلام.

وتواجه ألمانيا التي وصلها 1.1 مليون لاجئ العام الماضي، زيادة مقلقة للهجمات على مركز استقبال اللاجئين. وتفيد إحصاءات كشفت عنها الشرطة الجنائية أن عدد أعمال العنف التي تستهدف مراكز اللاجئين زادت ست مرات في 2015، وبلغت 173 في مقابل 28 قبل عام.

وكان استطلاع للرأي نشرت نتائجه الجمعة مجلة "فوكوس" الأسبوعية، كشف أن نحو 40% من الألمان يؤيدون استقالة المستشارة الألمانية نظرا لاستيائهم من سياسة اللجوء.

المصدر : الفرنسية