قرر وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر عدم اتخاذ أي إجراء آخر ضد الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.أي) ديفد بترايوس الذي أدين العام الماضي بعد اعترافه بتسريب وثائق سرية.

وذكرت رويترز أنها اطلعت على رسالة قصيرة أرسلها ستيفن هيدغر مساعد وزير الدفاع إلى رئيس لجنة القوات المسلحة لدى مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور جون ماكين وعضو اللجنة السيناتور جاك ريد، حيث طلبا مؤخرا من كارتر عدم اتخاذ مزيد من الإجراءات.

وفي أبريل/نيسان الماضي قضت محكمة أميركية بالسجن سنتين مع وقف التنفيذ على بترايوس ودفع غرامة قدرها مئة ألف دولار، بعدما أقر بأنه "سحب معلومات سرية واحتفظ بها دون إذن"، وأنه "كذب على مكتب التحقيقات الاتحادي (أف.بي.آي) وعلى السي.آي.أي بشأن حيازة معلومات سرية والتلاعب بها"، حسبما أعلنت المدعية العامة جيل ويستمورلاند روز في بيان.

وتمكن بترايوس من خلال الإقرار بذنبه من تفادي محاكمة مربكة ومهينة لأشهر ضابط في الجيش الأميركي، ومن وضع حد لفضيحة طالت عالم الاستخبارات في صيف العام 2012 وكانت تهدد بصدور حكم بالسجن لمدة تصل إلى ثماني سنوات مع النفاذ بحقه لو مثل أمام هيئة محلفين.

وكان مكتب التحقيقات الاتحادي والمحكمة الاتحادية قد أوصيا قبل عام بإطلاق ملاحقات بحق بترايوس إثر العثور على وثائق مصنفة سرية في حاسوب عشيقته وكاتبة سيرته باولا برودويل.

وأكد بترايوس في بادئ الأمر أن الوثائق التي اكتشفت في حاسوب برودويل لا تعرض الأمن القومي للخطر، إلا أنه أقر عند الاعتراف بذنبه بأنه "حمّل" ثماني سجلات وثائق وصفها هو نفسه بأنها "فائقة السرية" إلى منزل في واشنطن قضى فيه نهاية عطلة طويلة مع برودويل نهاية أغسطس/آب 2011.

وقد اضطر بترايوس إلى الاستقالة من وكالة الاستخبارات المركزية في نوفمبر/تشرين الثاني 2012 بعدما أقرّ بأنه أقام علاقة خارج الزواج منذ العام 2011 مع برودويل.

المصدر : وكالات