أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان أن بلاده تهدف إلى خفض وجودها العسكري  بجمهورية أفريقيا الوسطى نهاية العام الجاري، حيث تعول باريس على نجاح الانتخابات المقبلة في تعيين رئيس جديد لتخفيف التوتر هناك.

وفي مقابلة صحفية، قال لودريان السبت "في نهاية العام.. هدفنا هو خفض مستوى القوات ليقترب مما كان عليه قبل الأزمة".

وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند هذا الشهر إنه سيكون بمقدور بلاده سحب قوات من أفريقيا الوسطى سريعا فور أن ينتخب هذا البلد رئيسا جديدا.

وكانت المحكمة الدستورية في أفريقيا الوسطى قد ألغت نتائج الانتخابات التشريعية الاثنين الماضي، مشيرة إلى وقوع مئات المخالفات من قبل عدد من المرشحين في الانتخابات التي نظمت أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وسبق أن أشاد مراقبون بالانتخابات التي تهدف إلى إنهاء مرحلة انتقالية شابتها أعمال عنف بين مليشيات من المسيحيين وتحالف غالبيته من المسلمين من جماعة سيليكا، لكن قرار المحكمة أثار تساؤلات بشأن الخطوة التالية من العملية الانتخابية، إذ سيصبح لدى المستعمرة الفرنسية السابقة رئيس لكن ليس لديها برلمان جديد.

وأقرت المحكمة بالفعل نتائج الانتخابات الرئاسية التي أجريت بالتزامن مع الانتخابات التشريعية. ولم يعلن بعد موعد انتخابات الإعادة بين رئيسي الوزراء السابقين أنيست جورج دولوجيل وفوستين أرشانج تواديرا.

ولفرنسا الآن نحو 900 جندي في أفريقيا الوسطى بعدما بلغ قوام قوتها هناك ألفا جندي لدى نشرها عقب اندلاع أعمال عنف عام 2013، بينما كان هناك 300 جندي فرنسي قبل الأزمة.

المصدر : رويترز