أعلنت السلطات الهندية أن عملية تطهير قاعدة باثانكوت التي تعرضت لهجوم فجر أمس السبت قتل فيه سبعة جنود إلى جانب أربعة مهاجمين، ما زالت مستمرة، وسط ترجيحات بوجود مسلحيْن اثنين طليقين بالقاعدة القريبة من الحدود الباكستانية.

وقال المسؤول العسكري في القاعدة الجوية أنيل خوسلا "لا يمكن إعلان تطهير المنطقة تماما بعد".

وأشار وزير الداخلية راجيف مهريشي للصحفيين اليوم إلى أنه تأكد مقتل أربعة مسلحين، معربا عن أمله في أن "يقتل الاثنان الآخران الطليقان بحلول بعد الظهر".

وذكرت وكالة رويترز أن عربات عسكرية شوهدت تدخل وتخرج من القاعدة بينها عربة لإزالة الألغام، مشيرا إلى أن الحراس ما زالوا في حالة تأهب، في الوقت الذي ردد فيه محتجون شعارات وحرقوا علم باكستان قرب القاعدة.

وكانت السلطات الهندية ذكرت أنها حصلت في وقت سابق على تقارير استخباراتية تفيد بأن المهاجمين سيحاولون التسلل إلى منشآت عسكرية في منطقة باثانكوت، وأن القاعدة الجوية كانت مستعدة للاستجابة.

ورغم أنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، فإن الجيش الهندي سارع للقول إن المهاجمين يشتبه في انتمائهم إلى جماعة "جيش محمد" المتمركزة في باكستان، كما قال جنرال في الجيش الهندي للتلفزيون إن التنظيم أعلن مسؤوليته عن الهجوم.

وكانت الهند حملت هذه الجماعة مسؤولية هجوم وقع في ديسمبر/كانون الأول 2001 أسفر عن سقوط 11 قتيلا وأدى إلى تعزيز المواقع العسكرية على الحدود، وكاد أن يسبب نزاعا مسلحا بين الهند وباكستان.

يشار إلى أن الهجوم على باثانكوت، الذي نفذه مسلحون تنكروا بزي عسكري، يأتي بعد أسبوع من زيارة غير مقررة قام بها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لباكستان حيث التقى نظيره الباكستاني نواز شريف في مسعى لإحياء المحادثات بين الجارتين النوويتين.

وأدانت باكستان الهجوم وقالت إنها تريد تعزيز حسن النية الذي نشأ عن اجتماع مودي وشريف الشهر الماضي.

من جانبها انتقدت الولايات المتحدة الهجوم ووصفته بأنه "شنيع"، داعية "بلدان المنطقة إلى العمل سوية للقضاء على الشبكات الإرهابية".

المصدر : وكالات