تظاهر آلاف البولنديين السبت ضد ما عدّوه محاولة من الحكومة لتقويض الديمقراطية والحريات من خلال السيطرة على القضاء والإعلام.

وخرجت مظاهرات في العاصمة وارسو وفي 36 مدينة أخرى في بولندا، كما خرجت مظاهرات متضامنة مع المحتجين في بريطانيا وهولندا وألمانيا وبلجيكا وفرنسا والنمسا والسويد وأستراليا، وذلك بدعوة من لجنة الدفاع عن الديمقراطية.

ورفع المحتجون شعارات تنتقد الحكومة التي يقودها حزب القانون والعدالة المحافظ منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، معلنين تمسكهم بالديمقراطية، ورفضهم منوال الحكم القائم في المجر الذي يُتهم بتقييده الحريات.

كما أعلن بعضهم رفضه محاولة الحكومة التحول بالنظام السياسي القائم في البلاد نحو النظام الذي فرضه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بلاده، وطالب المحتجون -الذين تجمع بعضهم أمام مقر رئيسة الوزراء بيتا زيدل في وارسو- بالتراجع عن تعديلات تشريعية قالوا إن الحكومة ترمي من خلالها إلى وضع يدها على المحكمة الدستورية والإعلام.

ومن بين المطالب التي رفعت في المظاهرات المناوئة للحكومة البولندية المحافظة سحب التعديلات المقترحة على قانون يوسع صلاحيات الحكومة في مجال مراقبة البيانات الرقمية والإنترنت.

وبالإضافة إلى المعارضة الداخلية، أثارت تلك التعديلات انتقادات من قبل الاتحاد الأوروبي الذي كان أقرّ عام 2014 قانونا يمكنه من فرض عقوبات على الدول الأعضاء التي تخرق قواعد الديمقراطية المتفق عليها.

المصدر : وكالات