خصص مسؤولون كبار ينتمون إلى التيار الأميركي المحافظ عددا كاملا من مجلة مشهورة للتنديد بترشيح دونالد ترامب للانتخابات الرئاسية الأميركية، وهم يخشون أن تحول تصرفاته دون وصول جمهوري إلى البيت الأبيض.

وحمل غلاف مجلة "ناشونال ريفيو" المعروفة جدا في صفوف المحافظين الأميركيين عنوانا "ضد ترامب".

وجاء في الافتتاحية أن "ترامب مجرد سياسي انتهازي لا قناعات فلسفية له، ويمكن أن يتخلى بسهولة عن الإجماع الأيديولوجي العريض داخل الحزب الجمهوري لصالح شعبوية متفلتة مغلفة بصورة الرجل القوي".

ونشرت المجلة 22 مقالا، إضافة إلى الافتتاحية بأقلام العديد من الشخصيات المعروفة في أوساط المحافظين، وقد أجمعوا -كل على طريقته- على التنديد بترامب الذي لا يزال يتصدر المرشحين الجمهوريين في استطلاعات الرأي.

وتكشف هذه الحملة مخاوف المحافظين الذين بدأ ينتابهم الذعر إزاء أسلوب رجل الأعمال ترامب ولغته وشعبويته، حتى أن شخصا مثل غلين بيك الذي يعتبر من المتطرفين جدا في التيار المحافظ رأى في صعود ترامب "أزمة داخل التيار المحافظ".

واكتفى ترامب حتى الآن بالرد عبر تغريدة على تويتر وصف فيها ناشونال ريفيو بأنها مجلة "محتضرة" وأن عددها الأخير يعتبر "مثار خجل" لمؤسسها وليام باكلي.

المصدر : الفرنسية