يزور الرئيس الإيراني حسن روحاني إيطاليا وفرنسا هذا الأسبوع في أول زيارة رسمية له إلى أوروبا بعد انتهاء عزلة إيران الدولية مع دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ ورفع العقوبات عن طهران.

وستكون زيارة روحاني إلى البلدين الأوروبيين من 25 الى 27 يناير/كانون الثاني، وكان يفترض أن يقوم بهذه الرحلة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لكنه اضطر لإلغائها على إثر هجمات باريس في الـ13 من الشهر نفسه.

ومن المنتظر أن تحتل نزاعات الشرق الأوسط حيزا كبيرا في محادثات روحاني والمسؤولين في كل من روما وباريس، كما ستكون العلاقات الاقتصادية حاضرة بقوة، إذ سيقود الرئيس الإيراني وفدا كبيرا من رجال الأعمال إضافة إلى الوفد السياسي.

وسيلتقي روحاني الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا الاثنين قبل أن يجري محادثات مع رئيس الوزراء ماتيو رينزي، وسيلتقي أيضا البابا فرانشيسكو، كما سيلقي خطابا أمام منتدى اقتصادي.

وكانت إيطاليا الشريك التجاري الأول لإيران قبل 2012، حيث بلغت قيمة المبادلات التجارية بينهما آنذاك سبعة مليارات يورو قبل أن تتراجع الى 1.2 مليار. وقد زار وفد اقتصادي طهران نهاية نوفمبر/تشرين الثاني ضم ممثلي 178 شركة وعشرين هيئة للمقاولات و12 مجموعة مصرفية.

وبعد إيطاليا، سيتوجه الرئيس الإيراني إلى فرنسا لإجراء محادثات مع الرئيس فرنسوا هولاند، بينما تأمل باريس أيضا في العودة بقوة إلى إيران على الصعيد الاقتصادي.

وزار وفد اقتصادي فرنسي كبير ضم 150 من رجال الأعمال طهران في سبتمبر/أيلول بعد شهرين من توقيع الاتفاق النووي. وتجري باريس حاليا محادثات لبيع طهران طائرات أيرباص من أجل تحديث الأسطول المدني الايراني الذي تأثر بشكل كبير بعد 36 عاما من العقوبات.

المصدر : الفرنسية