قال الرئيس الإيراني حسن روحاني ونظيره الصيني شي جين بينغ اليوم السبت إن بلديهما اتفقا على التوسع في العلاقات الاقتصادية والسياسية، واصفين ذلك بأنه "موسم جديد" في العلاقات بين البلدين.

والرئيس الصيني هو أول زعيم يزور إيران منذ رفع العقوبات الدولية على الجمهورية الإسلامية يوم 16 يناير/كانون الثاني، في إطار الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع القوى العالمية الست في يوليو/تموز الماضي، وقلصت بمقتضاه برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات.

وقال روحاني، في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون الحكومي الإيراني "نحن سعداء بزيارة الرئيس شي إلى إيران بعد رفع العقوبات.. اتفقت إيران والصين على زيادة التبادل التجاري إلى ستمئة مليار دولار في السنوات العشر المقبلة".

علاقات إستراتيجية
وبلغ إجمالي حجم التجارة بين إيران والصين نحو 52 مليار دولار عام 2014، ولكنه تراجع العام الماضي بسبب هبوط أسعار النفط.

وتحتل إيران المرتبة الخامسة عالميا في إنتاج النفط، وتصدّر 542 ألف برميل يوميا إلى الصين.
وأضاف الرئيس الإيراني "اتفقت إيران والصين على إقامة علاقات إستراتيجية كما تعكس وثيقة شاملة مدتها 25 عاما".

ووقع البلدان 17 اتفاقا اليوم السبت، بينها اتفاقات تتعلق بإحياء طريق الحرير التجاري القديم والتعاون في مجال الطاقة النووية السلمية.

وقال روحاني إن البلدين اتفقا أيضا على التعاون عن كثب لحل قضية "الإرهاب والتطرف في العراق وسوريا وأفغانستان واليمن".

وكان الرئيس الصيني -الذي يرافقه وفد سياسي واقتصادي رفيع المستوى- قد وصل أمس الجمعة إلى إيران، في إطار جولة شملت السعودية ومصر

المصدر : وكالات