قال اتحاد العاملين بالأمم المتحدة إن 51 من موظفي المنظمة الدولية والأفراد المرتبطين بها قتلوا في العام 2015 جراء هجمات استهدفتهم أثناء أداء مهامهم.

وكشف تقرير صدر أمس الخميس عن الاتحاد -وهو هيئة مستقلة تدافع عن حقوق موظفي المنظمة الدولية- أن بين الضحايا 27 من قوات حفظ السلام و24 مدنيا، بمن فيهم المتعاقدون مع المنظمة.

وأضاف التقرير أن جميع الضحايا قتلوا في هجمات متعمدة باستخدام العبوات الناسفة والصواريخ ونيران المدفعية وقذائف الهاون والألغام الأرضية والقنابل والهجمات الانتحارية والاغتيالات والكمائن المسلحة.

ولم يدرج التقرير في مجموع الحوادث "النيران الصديقة"، حيث قتل أربعة من قوات حفظ السلام الروانديين برصاص زميل لهم في وحداتهم في بانغي بجمهورية أفريقيا الوسطى يوم 8 أغسطس/آب الماضي.

ودعا الاتحاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى "تشكيل فريق رفيع المستوى لمراجعة التهديدات والتحديات ضد المنظمة".

وأوصى التقرير بأن يراجع الفريق أيضا ما إن كانت المنظومات الأمنية والرقابة الحالية تلبي احتياجات أفرادها الذين يتعرضون في كثير من الأحيان لمخاطر جمة.

المصدر : وكالة الأناضول