قالت متحدثة باسم حلف شمال الأطلسي (ناتو) إن الحلف يدرس حاليا طلبا من الولايات المتحدة للمشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية، في حين صرح الناتو بأن روسيا تستهدف قوات المعارضة في سوريا أكثر من استهدافها التنظيم.

وأكدت المتحدثة تسلم الناتو بالفعل طلبا بدعم محدد للعمليات القتالية ضد تنظيم الدولة، مضيفة أن الطلب يتعلق بمشاركة طائرات أواكس التي يمتلكها الحلف في تلك العمليات.

ولم يتضح بعد متى يشارك الناتو في عمليات القتال ضد تنظيم الدولة، إذ قالت المتحدثة إنّ الطلب يدرس في الوقت الحالي من جانب دول الحلف.

ويمكن لطائرات أواكس المزودة بنظام الإنذار المبكر أن تكون بمثابة مراكز قيادة جوية والتواصل مع الطائرات الأخرى والمساعدة في تنسيق الضربات الجوية لقوات التحالف ضد تنظيم الدولة، وفق ما تذكر وكالة الصحافة الألمانية.

ولا يشارك حلف الناتو بصفته تلك في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة والذي تقوده الولايات المتحدة.

وفي الأثناء قال رئيس اللجنة العسكرية لحلف الناتو بيتر بافيل إن روسيا تستهدف قوات المعارضة السورية بشكل أكبر من استهدافها عناصر تنظيم الدولة أو المجموعات المتطرفة الأخرى في سوريا.

وأضاف بافيل في مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع اللجنة العسكرية للحلف الذي جمع رؤساء أركان الدول الأعضاء، أن 70% من القصف الروسي يستهدف المعارضة مقابل 30% فقط ضد تنظيم الدولة.

وتقول موسكو إن تدخلها في سوريا يستهدف مراكز تنظيم الدولة، وهو ما تنفيه كل من واشنطن وعواصم غربية وقوى المعارضة السورية التي تقول بدورها إن أكثر من 90% من الأهداف التي يقصفها الطيران الروسي لا تتبع التنظيم بل تتبع فصائل المعارضة ومواقع للجيش للحر.

المصدر : الجزيرة + وكالات