تبنت جماعة أنصار الدين هجمات على رتل عسكري للقوات الفرنسية خلال قيامه بدورية شمال مدينة كيدال (شمالي مالي) الجمعة الماضي.

وقالت الجماعة -في بيان لها حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- إن الدورية كانت في كيدال للتضيق على "أهلنا المستضعفين بحجة البحث عن المجاهدين"، مضيفة أنه تم "تدمير عربة عسكرية تدميرا شاملا وقتل كل من فيها".

كما تبنت الجماعة -في البيان نفسه- استهداف شاحنة عسكرية تابعة للقوات الأفريقية يوم 19 يناير/كانون الثاني الجاري بالقرب من كيدال بعبوة ناسفة، قتل فيها أكثر من عشرة أشخاص -بحسب شهود عيان- وفق بيان الجماعة، وقالت إن تلك القوات داعمة لما وصفته بالاحتلال الفرنسي.

وأوضحت الجماعة -في بيانها- أن العمليتين تندرجان ضمن مواصلة سلسلة عملياتها في استهداف من وصفتهم بالقوات الغازية وجميع مرتزقتها، مشيرة إلى أن العمليات جاءت تنفيذا لتعليمات أميرها أبو الفضل إياد أغ غالي لـ" تطهير الأرض".

وكان عدد من أفراد بعثة الأمم المتحدة أصيبوا في شمال مالي قرب مدينة كيدال فجر الثلاثاء، إثر انفجار لغم أرضي في قافلة عربات تابعة لقوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي، وذكرت مصادر أن القافلة تابعة للوحدة الغينية.

وفي سياق متصل، قتل ثلاثة من الدرك ليلة الثلاثاء الأربعاء بالقرب من موبتي (وسط مالي) برصاص مسلحين يعتقد بأنهم من "الجهاديين"، حسب مصادر في الجيش والشرطة.

يشار إلى أن مقاتلي أنصار الدين المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي سيطروا على تمبكتو عام 2012، وطرد القسم الأكبر منهم من شمال مالي عقب تدخل دولي بزعامة فرنسا في يناير/كانون الثاني 2013.

ووقّعت الحكومة مع عدد من قادة المتمردين اتفاق سلام في يونيو/حزيران 2014 لتهدئة مخاوف الانفصاليين، لكنه لم يطبق بشكل كامل حتى الآن.

المصدر : وكالات