بدأ نواب من حزب العمال البريطاني -أكبر أحزاب المعارضة- الأربعاء حملة للخروج من الاتحاد الأوروبي مع اقتراب موعد استفتاء جديد، في أحدث مبادرة تأتي وسط السجال الحاد حيال العضوية الأوروبية.

ويقود أربعة نواب مخضرمين من حزب العمال حملة الخروج المدعومة من رجل الأعمال المليونير جون ميلز الداعم الأكبر للحزب في السنوات الأخيرة.

واعتبرت كايت هوي النائبة العمالية المشاركة في حملة الخروج "ليبور ليف" أن مؤسسات الاتحاد الأوروبي "غير ديمقراطية وغير اشتراكية ولا تتعرض للمساءلة".

وقالت إن "الأمر في النهاية سيؤول إلى وضع يقود فيه الحزب الحملة والناس تتمرد، وهذا ما نعمل عليه".

مفاوضات
من جهته قال النائب العمالي الآخر المناهض للاتحاد الأوروبي غراهام سترينغر إن 55% من ناخبي حزب العمال يريدون مفاوضات جدية حيال بنود عضوية بريطانيا، معتبرا أن رئيس الوزراء ديفد كاميرون طالب "بالقليل جدا".

وبعدما كان زعيم الحزب جيمي كوربين معارضا للاتحاد الأوروبي قبل انتخابه في منصبه العام الماضي، فإنه يقول حاليا إن على الحزب أن يخوض حملة لبقاء بريطانيا في الاتحاد خلال استفتاء يتوقع إجراؤه العام الجاري.

ووعد كاميرون بتنظيم الاستفتاء قبل نهاية العام 2017، لكنه يتوقع التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي حول الإصلاحات التي طلبها، أثناء القمة الأوروبية في بروكسل في فبراير/شباط المقبل.

وكان رئيس الوزراء البريطاني قد منح في وقت سابق من هذا الشهر الحرية لأعضاء حكومته للقيام بحملات ترويج لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي أو خروجها منه قبل موعد الاستفتاء المرتقب.

ويؤيد كاميرون شخصيا بقاء المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي بعد إجراء إصلاحات.

وتم تأسيس حركتين مسبقا لقيادة حملات تدعو بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي، لكن المنظمين يتوقعون العمل معا مع قرب موعد الاستفتاء.

المصدر : الفرنسية