قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أمس إن موجة المقاطعة الدولية لتل أبيب وصلت شبكة ماركتور لمحلات البقالة في سلوفينيا، التي قررت سحب منتجات زراعية إسرائيلية من رفوفها، ومنها أفوكادو وبرتقال وتمور.

وذكرت الصحيفة أن قرار ماركتور، وهي أكبر سلسلة متاجر في البلاد، جاء بعد ضغوط مارستها حركة "بي دي أس" الداعية إلى المقاطعة الدولية لإسرائيل.

وتمتلك الحكومة السلوفينية أسهما في الشبكة التجارية، مما دفع وزارة الخارجية الإسرائيلية لاستدعاء سفيرة سلوفينيا في تل أبيب لتبين لها خطورة ما قامت به شبكة ماركتور، كما سيطرح السفير الإسرائيلي في العاصمة السلوفينية ليوبلينا "شموئيل ميروم" الموضوع أمام وزارة خارجية سلوفينيا.

مقاطعة سابقة
وكانت شبكة ماركتور في العام 2014 على وشك مقاطعة واردات عنب إسرائيلي مشهور بعد حملة من حركة "بي دي أس"، إلا أنها تراجعت عن ذلك بعد تحركات من وزارة الخارجية الإسرائيلية ومناصري إسرائيل في سلوفينيا.

video

وأضاف الصحيفة الإسرائيلية أن هذه الخطوة السلوفينية جاءت عقب تراجع شبكة متاجر "كي دي في" الألمانية، وهي ثاني أكبر سلسلة متاجر في البلاد، في نوفمبر/تشرين الثاني 2015 عن مقاطعة منتجات المستوطنات وهضبة الجولان المحتلة، وقررت إرجاع تلك المنتجات إلى رفوفها بعد وسمها لكي يتعرف المستهلكون على أن مصدرها هي المستوطنات.

وكانت شبكة المتاجر الكبرى في لوكسمبورغ "كاكتوس" قررت في أغسطس/آب الماضي وقف شراء الخضار والفواكه الإسرائيلية استجابة لضغوط منظمة السلام والعدالة في الشرق الأوسط المناصرة للفلسطينيين، والتي نظمت مظاهرات جماعية أمام فروع الشبكة.

رسائل أوروبية
في سياق متصل، قال عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب المعسكر الصهيوني نحماي شاي في تصريحات إذاعية إن الاتحاد الأوروبي بعث مؤخرا برسائل واضحة وحادة جدا لتل أبيب، مفادها أنه لا يوافق على بقاء سيطرة إسرائيل على المناطق الفلسطينية، وينتظر إيجاد حل سياسي يفصل بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وحذر شاي -وهو الناطق العسكري السابق باسم الجيش الإسرائيلي- من أن تل أبيب ستجد نفسها في وضع عزلة دولية إذا لم تقم باتصالات مع السلطة الفلسطينية للعودة إلى محادثات السلام.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية