كشف وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف أن الأعمال المناهضة للمسلمين "تضاعفت ثلاث مرات" خلال العام الماضي.

وقال الوزير في مقابلة مع صحيفة "لاكروا" الفرنسية إن الأعمال المناهضة للمسلمين "بلغت أربعمئة خلال 2015".

وأوضح أن نصف هذه الأعمال (أفعال وتهديدات) سجلت خلال الفصل الأول في أعقاب الهجوم على صحيفة "شارلي إيبدو" الساخرة في يناير/كانون الثاني الماضي.

وتابع كازنوف "بالنسبة لمجمل العام الماضي نلاحظ انخفاضا بنسبة 5% في الأعمال المعادية للسامية التي تبقى مع ذلك على مستوى مرتفع مع تسجيل 806 أعمال".

وسجل وقوع 133 عملا مناهضا للمسلمين خلال العام 2014 وفق تعداد استند إلى الشكاوى المقدمة للشرطة، في حين بلغت الهجمات المعادية للسامية خلال العام نفسه 851.

وشدد الوزير على أنه "لا يمكنني القبول بأعمال من هذا النوع، ولا بد من معاقبة المسؤولين عنها بشكل قاس".

وعن حالة الطوارئ التي فُرضت في نوفمبر/تشرين الثاني بعد هجمات باريس التي ذهب ضحيتها المئات بين قتيل وجريح، أشار كازنوف إلى أن الشرطة نفذت ثلاثمئة مداهمة وعملية بحث، ضبط خلالها خمسمئة قطعة سلاح، واعتقل أربعمئة شخص تم توقيف 52 منهم بتهم مختلفة.

المصدر : وكالات,الصحافة الفرنسية