أعلنت رئاسة الأركان التركية اليوم السبت، أن العمليات العسكرية للقوات التركية ضد حزب العمال الكردستاني والتي بدأت منذ منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي، أسفرت عن مقتل 261 مسلحا في ولايتي ديار بكر وشرناق جنوب شرقي البلاد.

وقال بيان أصدرته الأركان، إن "عدد الإرهابيين الذين قتلوا في العمليات العسكرية للقوات التركية، ارتفع إلى 261 إرهابيا قتلوا في العمليات، حيث قُتل اليوم ثلاثة إرهابيين، وألقي القبض على ثلاثة آخرين، في قضاء جيزرة بولاية شرناق".

وأضاف البيان أن قوات الأمن التركية، دمرت أربع قنابل مصنوعة يدويا وثلاثة متاريس، ضمن عملياتها الأمنية، مشيرًا إلى أن "عدد الإرهابيين القتلى في قضاء جيزرة بولاية شرناق، بلغ 179 إرهابيا".

ولفت بيان رئاسة الأركان إلى أن القوات التركية قتلت خمسة "إرهابيين" في بلدة سيلوبي بولاية شرناق، ليرتفع عدد القتلى في البلدة إلى 27 منذ بدء العمليات، مضيفا أن الأمن دمر 15 قنبلة مصنوعة يدويا، وسبعة متاريس، وخندقين.

وفي منطقة سور بمدينة ديار بكر، قُتل "إرهابيٌ" من المنظمة، ليرتفع محصلة قتلاها في المنطقة إلى 55 شخصًا منذ بدء العمليات الأمنية.

وفي قضاء "نصيبين" بولاية ماردين جنوب شرقي البلاد، أكد البيان اندلاع اشتباكات بين قوات الأمن التركية وعناصر من منظمة حزب العمال الكردستاني، حاولوا التسلل إلى الأراضي التركية.

الجيش والشرطة التركيان يشنان حملة ضد حزب العمال منذ منتصف الشهر الماضي (رويترز)

وفي وقت سابق اليوم السبت، أعلن الجيش التركي مقتل أحد جنوده واثنين من رجال الشرطة و12 مسلحا من حزب العمال الكردستاني خلال عمليات عسكرية للقوات التركية جنوب شرقي البلاد، موضحا أن الجندي تعرض لهجوم صاروخي في قضاء جيزرة بولاية شرناق، بينما كان هو ومجموعة من زملائه يحاولون اختراق حواجز أقامها مقاتلو حزب العمال.

وقتل الشرطي الثاني بتفجير قنبلة عن بعد في بلدة سور بولاية ديار بكر، كما جرح في الهجوم أربعة جنود آخرون.

وتصاعدت الاشتباكات جنوب شرق تركيا بين حزب العمال الكردستاني وأنقرة منذ انهيار الهدنة بينهما في يوليو/تموز الماضي، بعد تفجيرات استهدفت ناشطين أكرادا قرب الحدود مع سوريا تبناها تنظيم الدولة، وشن حزب العمال الكردستاني سلسلة هجمات استهدفت قوات الجيش والأمن.

وتصنف تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية. وكانت أنقرة أطلقت عملية سلام مع زعيم الحزب المسجون عبد الله أوجلان أواخر يوليو/تموز 2012 لوقف العنف في المناطق التي تقطنها أغلبية كردية في جنوب شرق البلاد، وإنهاء نزاع استمر ثلاثة عقود وأدى إلى مقتل أكثر من أربعين ألف شخص.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة