احتفل اليوم العشرات من أنصار قانون يجيز حمل السلاح في الولايات المتحدة علنا قرب مبنى الكابيتول بمدينة أوستن في ولاية تكساس جنوبي البلاد.
 
وعبر المشاركون عن فرحتهم بعدما أصبح بمقدورهم حمل أسلحتهم المرخصة علنا بالشوارع والأماكن العامة, لتعزيز السلامة العامة بالولاية التي يحظر فيها حمل السلاح علنا منذ عام 1871.

وقد دخل القانون حيز التنفيذ منذ يوم الجمعة، بعد صدوره العام الماضي خلال الدورة التشريعية للكونغرس الذي يهيمن عليه الحزب الجمهوري.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن الرئيس باراك أوباما أنه يشعر بالإحباط من عدم تحرك الكونغرس للحد من اقتناء الأسلحة النارية، مضيفا أنه تلقى العديد من الرسائل من أولياء أمور ومدرسين وأطفال تطالبه بعقد اجتماعات وفعل شيء. 
أنصار حمل السلاح احتفلوا قرب مبنى الكابيتول بمدينة أوستن بولاية تكساس (رويترز)

وأوضح الرئيس في كلمته الأسبوعية، من هاواي حيث يمضي إجازة، أنه سيلتقي الاثنين لدى عودته إلى البيت الأبيض وزيرة العدل لوريتا لينش للبحث في الخيارات الممكنة لمواجهة هذه الظاهرة.

وتبقى هذه الخيارات محدودة بسبب معارضة الكونغرس الواسعة للحد من اقتناء الأسلحة، حيث يفوق عدد قطع السلاح في الولايات المتحدة عدد السكان، ويقتل تسعون شخصا يوميا بحوادث إطلاق رصاص.

وقالت صحيفة واشنطن بوست -نقلا عن مسؤولين مطلعين على الأمر- إن أوباما ووزيرة العدل سيضعان اللمسات النهائية على إجراءات تنفيذية لا تتطلب موافقة الكونغرس وسيكشف عنها أوباما الأسبوع القادم.

المصدر : وكالات