أعلن مسؤولون سياسيون الأحد أن ألمانيا تعتزم اتخاذ تدابير لتسريع إبعاد الجزائريين والمغاربة الذين رُفضت طلبات لجوئهم عبر وضعهم في مراكز محددة للإبعاد.

وقال رئيس كتلة المحافظين البرلمانية في بافاريا توماس كرويزر: هناك اتجاه لوضع المهاجرين المنحدرين من شمال أفريقيا والذين سترفض طلباتهم في مركزي بامبرغ ومانشينغ، مشيرا إلى اتفاق بين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس مقاطعة بافاريا هورست سيهوفر، وبالتالي لن يتم توزيعهم على مراكز استقبال في البلاد، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وبينما تطرقت زعيمة الكتلة الاشتراكية الديمقراطية البرلمانية كريستين لامبرخت إلى هذا الإجراء، قالت في بيان إنه كان مرتقبا منذ بضعة أشهر لكل الذين تعد فرصهم ضئيلة للبقاء في ألمانيا.

وأضافت أن من مسؤولية وزير الداخلية الآن التحقق من أن الإجراءات باتت أسرع، وإعادة طالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم سريعا وبشكل منهجي إلى بلادهم.

وسيجمع المهاجرون من شمال أفريقيا في مركزي بامبرغ ومانشينغ (بافاريا) إلى أن تتم دراسة طلباتهم، كما هي الحال بالنسبة إلى طالبي اللجوء من دول البلقان الذين تعد فرصهم ضئيلة أيضا.

دول آمنة
ووضعت ألبانيا والبوسنة وكوسوفو ومقدونيا والجبل الأسود وصربيا على قائمة الدول الآمنة، وبالتالي فإن فرص رعاياها في الإقامة بألمانيا ضعيفة، بينما ترغب برلين في إضافة المغرب والجزائر إلى هذه القائمة.

وأفادت بيانات المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين بأن نحو 2300 جزائري وثلاثة آلاف مغربي وصلوا إلى ألمانيا في ديسمبر/كانون الأول الماضي وحده، بينما لم يتجاوز عددهم في أغسطس/آب الماضي 1500 لاجئ، حسب ما أفادت به وكالة الصحافة الألمانية.

وطلب سيهوفر من ميركل أن تنتهج سياسة أكثر تشددا حيال اللاجئين عبر تحديد سقف سنوي لعدد الأشخاص الذين يمكن استقبالهم.

وميركل التي رفضت ذلك حتى الآن، تجد نفسها تحت ضغط أكبر في ضوء حوادث ليلة رأس السنة في كولونيا والتي قدمت على إثرها 670 شكوى بينها 330 لاعتداءات جنسية، في وقت نسبت الشرطة أعمال العنف إلى شبان من أصول مغاربية ومناطق أخرى من العالم العربي.

المصدر : وكالات