قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو جراندي، إن "المفوضية" ستسعى من أجل الحصول على مزيد من الموارد لـ تركيا، أكبر مستضيف للاجئين في العالم.

ويقيم في تركيا أكثر من مليوني لاجئ سوري يمثلون نحو10% من مجموع اللاجئين السوريين وتدعم المفوضية تركيا بمواد إغاثة وبتقديم مشورة تقنية ومتابعة ميدانية لأوضاع اللاجئين.

ودعا جراندي الذي تولى رئاسة المفوضية هذا الشهر، إلى "إعادة توطين كبرى" للسوريين وغيرهم من اللاجئين بأوروبا لتوزيع مئات الآلاف من الناس وسط أكبر حركة لجوء منذ الحرب العالمية الثانية.

وأضاف، في مؤتمر صحفي عقب لقائه رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو "سنبذل قصارى جهدنا لمساعدة الحكومة التركية على إيجاد موارد إضافية للناس الذين يعيشون هنا في حماية مؤقتة لجعل حياتهم جيدة قدر الإمكان".

معادة اللاجئين
وحذر جراندي من أن الخوف من اللاجئين سيكون "خطيرا" بعدما تبين أن السوري نبيل فضلي الذي فجر نفسه وسط مجموعة من السائحين الألمان في إسطنبول قبل أيام حارب في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية قبل أن يسجل اسمه لدى السلطات بإسطنبول يوم الخامس من يناير/كانون الثاني.

وتابع "الخطر في التعميم والقول إنه بسبب واحد أو اثنين من اللاجئين أو حتى عشرة فعلوا شيئا خاطئا، يكون كل اللاجئين إرهابيين أو مجرمين، فالأغلبية الساحقة ليست كذلك". 

وأشاد جراندي بخطط تركيا منح مزيد من تصاريح العمل لبعض اللاجئين، ووصف ذلك بأنه "مبادرة مهمة وشجاعة للغاية لأن تصاريح العمل ستساعد الناس على أن يعيشوا حياة أفضل، سواء طالت إقامتهم هنا أو قصرت". 

ووفق بيانات رسمية، فقد منحت تركيا7300 تصريح عمل للسوريين حتى الآن، ولكن وزيرا تركيا قال الأسبوع الماضي إن "الحكومة تخطط لتقديم مزيد من التصاريح لإثناء اللاجئين عن التسلل إلى أوروبا" وسط ضغط من جانب الاتحاد الأوروبي لتقليل تدفق اللاجئين.

المصدر : رويترز