أكدت حركة الشباب المجاهدين الصومالية الأحد أنها "أسرت" جنودا كينيين بعد الهجوم الذي شنته الجمعة على معسكر لقوة الاتحاد الأفريقي في الصومال، بينما أعلنت السلطات الكينية الأحد أنها تقوم بعملية بحث وإنقاذ على الأراضي الصومالية.   

وقالت الحركة في بيان إنها خطفت بعض الجنود الكينيين أثناء هجوم الجمعة، دون أن تعلن عن عدد الجنود الذين تحتجزهم، لكنها قالت في بيان إن أكثر من مئة جندي كيني قتلوا، وذلك في تعديل لعدد سابق للقتلى أعلنته، وهو 63 قتيلا.

وأعلن بيان الحركة الأحد أن "المجاهدين قتلوا أكثر من مئة من الغزاة الكينيين واستولوا على أسلحتهم وآلياتهم العسكرية وأسروا جنودا كينيين أحياء". وأكدت مواقع صومالية قريبة من الحركة أن 12 جنديا كينيا أسروا، بينما لم تكشف كينيا عن حصيلة جنودها القتلى أو المخطوفين.

من جهتها قالت وزيرة الدفاع الكينية ريتشيل أومامو في مطار نيروبي -حيث وصل أربعة جنود مصابين لتلقي العلاج- إن بلادها ترد وتلاحق المهاجمين، مؤكدة أن "هذا الهجوم لن يظل دون رد، قاتلنا المنفذين بشراسة وما زلنا نلاحقهم جميعا".

من جانبه قال القائد العسكري الكيني سمسون مواتيتي "أولويتنا الآن هي التأكد من أننا نقوم بالبحث والإنقاذ واستعادة من ليسوا في المعسكر وإنما في مكان آخر. نحاول البحث عنهم وإنقاذهم واستعادتهم".

وتضم قاعدة عيل عدي التي تعرضت للهجوم كتيبة من 150 جنديا كينيا، والهجوم هو ثالث هجوم كبير تشنه حركة الشباب على قاعدة لقوة الاتحاد الأفريقي في هذه المنطقة خلال ستة أشهر.

وفي أواخر يونيو/حزيران الماضي هاجمت الحركة قاعدة بوروندية في ليغو، ثم معسكرا أوغنديا في جنالي. واعترفت القوة الأفريقية بوقوع خسائر في صفوفها من دون تحديد الحصيلة، بيما أكدت حركة الشباب أنها قتلت في كل مرة نحو 50 جنديا.

وهاجمت حركة الشباب أيضا مواقع داخل الأراضي الكينية في السنوات الأخيرة، في عمليات "نوعية" أوقعت أكثر من أربعمئة قتيل منذ 2013.

وطردت قوة الاتحاد الأفريقي -التي تشمل جنودا من كينيا والصومال- مقاتلي حركة الشباب من معاقل رئيسية بالصومال بعد عدد من الهجمات، لكن الحركة ما زالت تسيطر على بعض المناطق الريفية وتشن هجمات من حين لآخر، وتقول إنها تسعى لطرد "الغزاة".

المصدر : وكالات