26 قتيلا بهجوم واغادوغو وواشنطن تندد
آخر تحديث: 2016/1/16 الساعة 20:47 (مكة المكرمة) الموافق 1437/4/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/1/16 الساعة 20:47 (مكة المكرمة) الموافق 1437/4/6 هـ

26 قتيلا بهجوم واغادوغو وواشنطن تندد

قال وزير الإعلام في بوركينا فاسو ريمي داندجينو إن 26 قتيلا سقطوا في حصيلة غير نهائية  لهجوم واغادوغو، فيما أدانت الولايات المتحدة الهجوم الذي أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مسؤوليته عنه.
 
وحسب حصيلة مؤقتة أعلنها الوزير في ختام اجتماع لمجلس الوزراء، قتل 26 شخصا على الأقل -حسب حصيلة غير نهائية- في هجوم استهدف فندقا ومقهى بوسط واغادوغو.
 
وأشار الوزير إلى أن الزوجين اللذين خطفا في بارابولي بمنطقة الساحل شمال البلاد هما أستراليان وليسا نمساويين، مصححا معلومات خاطئة نشرتها وزارة الأمن الداخلي في وقت سابق.
 
وسيعلن حداد وطني ثلاثة أيام اعتبارا من الأحد على ضحايا الهجوم الذي استهدف فندقا ومطعما وسط العاصمة مساء الجمعة وصباح السبت، كما قال وزير الإعلام البوركيني دون أن يكشف جنسيات القتلى.
 
وكان السفير الفرنسي في واغادوغو قد أعلن مقتل 27 شخصا وتحرير 150 رهينة من 18 جنسية، في حين أعلنت بوركينافاسو انتهاء عملية أمنية بدعم من قوات فرنسية خاصة لاستعادة الفندق بمقتل أربعة مهاجمين.
 
ونقلت صحيفة لوموند الفرنسية عن رئاسة الحكومة أن فرنسيين على الأقل قتلا في هجوم واغادوغو. وعقب إعلانه حصيلة الهجوم وزيارته الفندق وصفه الرئيس البوركيني روتش مارك كريستيان كابوري بأنه عمل "جبان وخسيس".
 
من جهته قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي إن "الولايات المتحدة تدين بشدة هجوم واغادوغو"، وأشار إلى أن كل طاقم السفارة الأميركية بخير، مؤكدا أن الولايات المتحدة "تبذل كل جهودها للتأكد من سلامة المواطنين الأميركيين في المدينة".
 
آثار تفجير السيارة المفخخة أمام فندق سبلنديد بواغادوغو (وكالة الأنباء الأوروبية)
القاعدة تتبنى
وحسب مصادر أمنية أطلق مسلحون ملثمون أعيرة نارية مساء أمس ونجحوا في اقتحام مبنى الفندق، واحتجزوا العديد من الرهائن، في وقت كانت فيه نحو عشر سيارات تحترق أمام الفندق، قبل أن تشتبك معهم قوات الأمن وتبدأ في عملية عسكرية لتحرير الرهائن المحتجزين.

ويشتهر فندق سبلنديد بتردد المواطنين الغربيين والجنود الفرنسيين عليه. وقال طبيب عالج بعض المصابين في الهجوم إنهم أبلغوه بأن المهاجمين استهدفوا الغربيين على ما يبدو. 

كما استهدف المسلحون مطعم "الكابوتشينو" المجاور الذي يرتاده أيضا أجانب، وأشار موظف في المطعم إلى أن الهجوم أوقع العديد من القتلى. ونقلت وكالة رويترز عن وزير الداخلية أن أفراد قوة الإطفاء عثروا أيضا على نحو عشر جثث في شرفة مطعم يقع أمام الفندق المستهدف، ولا يعرف إذا كان هؤلاء القتلى ضمن حصيلة ضحايا الفندق.

وأعلنت كتيبة "المرابطون" التي يقودها الجزائري مختار بلمختار مسؤوليتها عن الهجوم، وقال متحدث باسم الكتيبة إن من سماهم المجاهدين بالكتيبة التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي اقتحموا مطعما بفندق سبلنديد، واحتجزوا عددا من الرهائن.

وقال أحد منفذي الهجوم في تسجيل صوتي نشرته وسائل إعلام محلية في موريتانيا وبثته مؤسسة الأندلس للإعلام والنشر الذراع الإعلامي لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي "إن الهجوم الأول من نوعه ضد بوركينافاسو يستهدف فرنسا" و"سيقاتلها التنظيم ما بقيت فيه روح"، وأضاف أن الهدف من العملية "الثأر" للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

من جانبه أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في بيان صادر عن مكتبه عن "دعمه الكامل للرئيس كابوري ولشعب بوركينافاسو بعد الهجوم الخسيس والجبان الذي وقع في واغادوغو".

يُذكر أن تنظيم المرابطون كان قد أعلن بداية ديسمبر/كانون الأول الماضي مبايعته لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي يقوده الجزائري عبد الملك دروكدال المكنى أبا مصعب عبد الودود.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات