فازت زعيمة المعارضة في تايوان تساي إينغ وين في الانتخابات الرئاسية للبلاد. وأقر مرشح الحزب الحاكم إريك تشو بالنتيجة، وأعلن استقالته من رئاسة الحزب.

وتقدمت الزعيمة المؤيدة للاستقلال بأكثر من 50% من الأصوات على مرشح الحزب القومي الصيني الحاكم (كيه.إم.تي).

وقد أقر الحزب القومي الحاكم بهزيمته في انتخابات الرئاسة اليوم السبت، وقدم التهنئة لمرشحة الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض لتساي إينغ وين.

وقال مرشح الحزب الحاكم إريك تشو لأنصاره -الذين بدا عليهم الحزن- "أنا آسف"، معلنا في الوقت نفسه استقالته من رئاسة الحزب.

وبلغ عدد الناخبين التايوانيين المسجلين نحو 18.6 مليون شخص، فيما يبلغ عدد صناديق الاقتراع، داخل البلاد 15600.

تساي إينغ وين تدلي بصوتها (الأوروبية)

وتنافس على منصب رئاسة البلاد ثلاثة مرشحين، هم  مرشح حزب "الكومينتانغ" القومي الحاكم أريك شو، ومرشحة الحزب التقدمي الديمقراطي تساي إنغ وين، ومرشح حزب "الشعب أولا" جيمس سونغ.

وأغلقت مراكز الاقتراع أبوابها في الثامنة صباحا بتوقيت غرينتش، وظهر بعد فرز أكثر من نصف الأصوات تقدمها بـ58.1% من الأصوات، وفقا لما ذكرته قناة "أف تي في" التايوانية.

وكانت شريحة من الناخبين التايوانيين عبرت عن تخوفها من نجاح تساي (جامعية تبلغ من العمر 59 عاما)، لاتخاذ حزبها سياسة أكثر حذرا تجاه الصين، مقابل شريحة أخرى قلقة من العملاق الصيني والركود الاقتصادي، وتعتقد أن اعتماد بلادهم اقتصاديا على بكين سيفقد الجزيرة هويتها وسيادتها.

في السياق، كانت الصين حذرت من أنها لن تتعامل مع زعيم لا يعترف بأن تايوان جزء من "الصين الواحدة".

وكانت استطلاعات للرأي أشارت من قبل لتقدم كبير لتساي أمام مرشح الحزب الحاكم رئيس بلدية تايبيه الجديدة إيريك تشو.

المصدر : وكالات