اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما أن المزاعم التي تقول إن قتال تنظيم الدولة الإسلامية حرب عالمية ثالثة "مبالغ فيها" داعيا الكونغرس إلى الموافقة على تفويض باستخدام القوة العسكرية ضد التنظيم.

ووصف الرئيس الأميركي في آخر خطابه له عن حالة الاتحاد أن مقاتلي التنظيم "قتلة ومتعصبون يجب اجتثاثهم وملاحقتهم وتدميرهم، وهذا تماما ما تفعله الولايات المتحدة". لكنه في ذات الوقت اعتبر أن التنظيم "لا يشكل خطرا وجوديا" على الولايات المتحدة.

وأضاف أنه يجب أن لا يُعطى التنظيم حجما أكثر مما هو عليه من أجل إظهار الجدية في محاربته، كما "لا نريد أن نبعد حلفاء حيويين في هذا القتال بترديد أكذوبة أن داعش (تنظيم الدولة) ممثل لأحد أكبر الديانات في العالم".

وتأتي تصريحات الرئيس الأميركي رفضا لانتقادات الجمهوريين لإستراتيجيته ضد تنظيم الدولة، ورفضا لدعوة المرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة دونالد ترامب حظر دخول المسلمين مؤقتا إلى الولايات المتحدة.

 أوباما دعا لإصلاح النظام السياسي في بلاده (الأوروبية)

سياسات داخلية
وفيما يتعلق بالقضايا الداخلية، دعا أوباما إلى إصلاح النظام السياسي في بلاده والحد من تأثير المال على السياسة، كما أكد أن الولايات المتحدة لا تشهد تراجعا على الصعيد الاقتصادي أو السياسي.

كما جدد أوباما مناشدته الكونغرس بإغلاق معتقل غوانتانامو قائلا "سأواصل جهودي لإغلاق سجن غوانتانامو، فهو يكلف غاليا، وهو غير مجد، وهو ليس أكثر من كراس تجنيد يستخدمه أعداؤنا".

ودعا الكونغرس لرفع الحظر الاقتصادي الأميركي المفروض على كوبا، قائلا إن "خمسين عاما من عزل كوبا لم تنجح في نشر الديمقراطية وأدت إلى تراجعنا في أميركا اللاتينية".

وفي المجال الصحي، أعلن أوباما عن إطلاق "جهد وطني" ضد السرطان، كما قال إنه سيضغط على الكونغرس لتمويل مكافحة الملاريا في أفريقيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات