تبنى تنظيم الدولة الإسلامية الهجوم على القنصلية الباكستانية في مدينة جلال آباد عاصمة ولاية ننغرهار شرقي أفغانستان، والذي أسفر عن مقتل عشرة أشخاص وجرح عشرة آخرين.

وأعلنت وزارة الداخلية أن "انتحاريا" قام بتفجير نفسه قرب مبنى القنصلية الباكستانية صباحا، ثم تحصن شركاء له في نزل مجاور وتبادلوا النيران مع الشرطة والجيش على مدى أكثر من أربع ساعات.

من جهة أخرى، قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن ثلاثة من عناصر التنظيم اقتحموا مبنى القنصلية الباكستانية بمدينة جلال آباد في أفغانستان صباح اليوم، حيث فجر الأول حزامه الناسف أمام القنصلية ثم فجر آخر نفسه داخلها، بينما اشتبك الثالث مع عناصر الأمن.

وأفاد مدير أمن الولاية فاضل شيرزاد أن ثلاثة مسلحين هاجموا مبنى القنصلية القريبة عقب التفجير مباشرة، واشتبكوا مع القوات الأمنية الأفغانية لثلاث ساعات، مؤكداً أن جميع المهاجمين قتلوا بالاشتباكات.

وقال شيرزاد إن الاشتباكات، التي وقعت بين المهاجمين والقوات الأفغانية، أسفرت عن مقتل سبعة من أفراد الأمن، والمهاجمين الثلاثة، إلى جانب إصابة سبعة من القوات الأمنية وثلاثة مدنيين بجروح، بينما لم يصب موظفو القنصلية بأذى، مشيرا إلى أن المهاجمين كانوا يرتدون زي القوات الأمنية الأفغانية.

وفي الثالث من الشهر الحالي، استهدف هجوم مبنى القنصلية الهندية بمدينة مزار شريف شمالي أفغانستان، وأسفر عن مقتل شرطي وثلاثة من المهاجمين، وإصابة تسعة أشخاص.

ويأتي هجوم الأربعاء بعد يومين على لقاء رباعي استضافته باكستان وشارك فيه ممثلون عن أفغانستان وباكستان والصين والولايات المتحدة بهدف إقناع حركة طالبان الأفغانية بالمشاركة في طاولة التفاوض مع كابل.

المصدر : وكالات