اعتبر رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن الفراغ الأمني في سوريا أحد المصادر الرئيسية للإرهاب الذي يضرب تركيا والمنطقة، لكنه حذر من الاعتداء أو مهاجمة السوريين على الأراضي التركية، داعيا الأتراك إلى التفرقة بين السوري الذي نفذ هجوم إسطنبول الدامي اليوم وبين السوريين الأبرياء على حد وصفه.

وفي كلمة له من أنقرة عقب تفجير إسطنبول الذي أوقع عشرة قتلى و15 جريحا معظمهم سياح أجانب من ألمانيا، شدد داود أوغلو على وقوف تركيا إلى جانب الشعب السوري، وأكد الاستمرار في دعم الشعب السوري، بل زيادة الدعم له.

ودعا أوغلو الأتراك بمختلف أطيافهم وهيئاتهم وأحزابهم إلى التكاتف في مواجهة الإرهاب سواء حزب العمال الكردستاني أو تنظيم الدولة الإسلامية، مشيرا إلى أن منفذ هجوم إسطنبول من عناصر تنظيم الدولة الأجانب.

وأشار إلى أن تركيا مستهدفة من "منظمات إرهابية عديدة"، داعيا المجتمع الدولي إلى التضامن والتعاون مع تركيا في مواجهة الإرهاب في هذا الوقت العصيب، لكنه أكد أن تركيا ستخرج من هذه المرحلة منتصرة.

وقدم أوغلو تعازيه لأسر الضحايا ولألمانيا، مؤكدا أن حكومته ستتعامل معهم كجزء من الشعب التركي، وستدافع عن حقوقهم وتحميهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات