أعلنت الشرطة الألمانية أن أعمال العنف التي استهدفت أجانب أمس الأحد بمدينة كولونيا تم تنظيمها عبر حملة على شبكات التواصل الاجتماعي من قبل اليمين المتطرف للمشاركة بما سميت "نزهات" في المدينة.

وقال قائد الشعبة الجنائية في شرطة كولونيا نوربرت فاغنر إن الهجمات التي استهدفت أشخاصا من سوريا وباكستان وأفريقيا على صلة بحملة "نزهات"، مؤكدا أن الشرطة تعزز وجودها اليوم الاثنين في المدنية.

وكان ستة باكستانيين وثلاثة غينيين وسوريان وأفريقي (لم يتم تحديد جنسيته) تعرضوا أمس للضرب في أربعة هجمات منفصلة وسط كولونيا.

واستجوبت الشرطة 153 وحددت هوية 13 شخصا مرتبطين باليمين المتطرف، بالإضافة إلى 18 آخرين من راكبي الدراجات النارية، ولكنها لم تكشف عن أي عملية توقيف.

وأشارت الشرطة إلى أن أشخاصا من مثيري الشغب وجهوا الدعوات للمشاركة في "نزهات" بوسط المدينة وتناقلتها مجموعات أطلقت على نفسها اسم "نزهات في المدينة القديمة".

من جانبه، وصف وزير الداخلية الألماني توماس دي مايتسيرة تلك الاعتداءات بأنها "غير مقبولة على الإطلاق".

وقال الوزير إنه يجب عدم إخفاء حقيقة مسؤولية أشخاص من أصول أجنبية عن الكثير من أعمال العنف في مدينة كولونيا ليلة رأس السنة، لكن الأمر يجب ألا يدفع للتشكيك في كل اللاجئين والمهاجرين بشكل عام.

وأدت هجمات على نساء في كولونيا ومدن ألمانية أخرى ليلة رأس السنة إلى تقديم أكثر من ستمئة شكوى جنائية، وتدور شكوك الشرطة حول طالبي اللجوء، مما يضغط على المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وسياسة الباب المفتوح التي تطبقها بشأن اللاجئين.

المصدر : وكالات