قتل إسرائيليان وجرح ثمانية أشخاص في عملية إطلاق نار وقعت بمقهى في مدينة تل أبيب، دون أن تتضح خلفية الهجوم الذي فر منفذه لجهة مجهولة، وقد أطلقت الشرطة الإسرائيلية حملة للبحث عنه.

وقال مدير مكتب الجزيرة في القدس وليد العمري إن أربعة من الجرحى إصابتهم خطيرة جدا، وأضاف أن إطلاق النار جرى في مقهى بشارع ديزنغوف الأشهر والأكثر اكتظاظا وسط مدينة تل أبيب.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري إن "مطلق النار فر من المكان".

وأضافت أن "قوات كبيرة من الشرطة تواصل أعمال بحث واسعة وراء المشتبه به، جنبا إلى جنب مع أعمال التحري والتحقيق بكل تفاصيل وملابسات الحادثة التي لم تحدد أو تتضح خلفيتها بعد".

ودفعت الشرطة بتعزيزات كبيرة نحو المدينة وأطلقت حملة واسعة في تل أبيب للبحث عن المهاجم الذي كان يطلق النار -حسب شهود عيان- من سلاح أوتوماتيكي، وتفاوتت تقديرات شهود العيان في ما إذا كان سلاحا أميركيا أو إسرائيليا.

بدوره رجح رئيس بلدية تل أبيب رون خلدائي -في حديث للمحطة الإسرائيلية الثانية- أن تكون خلفية الحادث "قومية"، رافضا الإجابة على سؤال إن كان الهجوم استهدف مقهى يتردد عليه مثليو الجنس.

الشرطة أطلقت حملة للبحث عن منفذ الهجوم (رويترز)

بندقية آلية
وقال ناتي شاكيد الذي يملك حانة بشارع ديزنغوف إن المهاجم انتظر على مقعد بالخارج قبل أن يخرج بندقية آلية من حقيبة "ويطلق النار في كل الاتجاهات".

من جهتها، روت صاحبة صالون تزيين قرب الحانة في اتصال هاتفي مع فرانس برس أنها سمعت طلقات نارية وصرخات وبكاء.

وأضافت "ارتميت أنا والزبائن أرضا كي لا يرانا الإرهابي، استغرق الأمر عشرين دقيقة، كنا نرتجف من شدة الخوف".

وقال أحد شهود العيان لصحيفة هآرتس إنه "سمع طلقات نارية وشاهد رجلا يرتدي ملابس سوداء وقبعة صوفية يركض في الشارع ثم فر لجهة مجهولة".

وأفادت الصحيفة بأن أنباء أولية تحدثت عن إطلاق نار استهدف أحد الفنادق في تل أبيب بعد عشرين دقيقة من إطلاق النار في شارع ديزنغوف دون التأكيد إن كان هناك رابط بين الحادثين.

المصدر : الجزيرة + وكالات