طالب رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر بآلية لتقاسم اللاجئين بين دول الاتحاد، كما أكدت واشنطن التزامها باستيعاب مزيد من اللاجئين السوريين الفارين من أتون الحرب في بلادهم.
 
وقال يونكر إن عدم إيجاد حل للأزمة في سوريا وليبيا فاقم مشكلة اللاجئين التي تواجهها أوروبا مع تواصل قدوم آلاف اللاجئين يوميا إلى بلدان أوروبا الشرقية في طريقهم نحو أوروبا الغربية وأساسا ألمانيا.

وأكد يونكر أن الوضع الحالي يتطلب اتخاذ خطوات جريئة وحازمة. كما أشار إلى اقتراح آلية لإعادة توطين 120 ألف لاجئ في كل من اليونان والمجر، وقال إنها آلية ملزمة للجميع.
 
من جهته، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس إن أفضل حل لأزمة اللاجئين هو إنهاء الحرب في سوريا.

وأكد في لقاء مع الجزيرة أنه لا يوجد حل إنساني لمشكلة إنسانية، وأن الحل دائما سياسي. وطالب الدول الأوروبية بالاتفاق على إيواء اللاجئين.

التزام أميركي
وفي السياق نفسه، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن الولايات المتحدة "ملتزمة" باستيعاب مزيد من اللاجئين السوريين.

كيري متحدثا عقب اجتماعات مع مشرعين أميركيين في مبنى الكونغرس (الأوروبية)

وكان كيري يتحدث للصحفيين عقب اجتماعات مع مشرعين أميركيين في مبنى الكونغرس تركز أحدها على أزمة اللاجئين في أوروبا.

ولم يعط الوزير الأميركي مزيدا من التفاصيل بشأن العدد الذي سيتم استيعابه أو متى سيكون ذلك، غير أن الخارجية الأميركية قالت إن الولايات المتحدة استوعبت نحو 1500 لاجئ منذ بدء النزاع في سوريا، ومن المتوقع الموافقة على استيعاب 300 آخرين في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت إن بلاده ستقبل 12 ألف لاجئ من سوريا لتوطينهم بشكل دائم، مساهمة منها في حل أزمة اللاجئين، مشيرا إلى أن هؤلاء سيضافون إلى 13 ألفا و750 لاجئا سبق لأستراليا أن قررت استضافتهم هذا العام.

يذكر أن نحو 11 مليون سوري شردوا من ديارهم بسبب النزاع الذي بدأ في مارس/آذار 2011، أصبح أربعة ملايين منهم لاجئين خارج بلادهم، بينما نزحت البقية في الداخل.

المصدر : الجزيرة + وكالات