هاجم ناشطون قوميون أمس الثلاثاء مقر حزب الشعوب الديمقراطي -المؤيد للمتمردين الأكراد- في أنقرة ومدن أخرى في البلاد، بعد أيام من مقتل أكثر من 25 من عناصر الجيش والشرطة في عمليات لحزب العمال الكردستاني.

وذكرت وسائل إعلام تركية أن المتظاهرين رشقوا المبنى بالحجارة، واقتلعوا لافتة الحزب قبل أن تفرقهم الشرطة.

وأظهرت صور نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي دخانا يتصاعد من المبنى والتهام النيران عددا من المكاتب.

وسبق أن تعرضت مراكز لحزب الشعوب الديمقراطي في ست مدن تركية على الأقل لهجمات مشابهة، بعد أن أعلنت رئاسة الأركان يوم الأحد الماضي مقتل 16 جنديا في عملية لحزب العمال الكردستاني، إضافة لمقتل أكثر من عشرة عناصر من الشرطة أمس في عمليات مشابهة شرقي البلاد.

وتتهم السلطات حزب الشعوب الديمقراطي بأنه الذراع السياسي لمتمردي حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا ودول أخرى منظمة إرهابية.

وكان حزبا المعارضة الرئيسيان الشعب الجمهوري والحركة القومية قد ناشدا أنصارهما بعدم الانجرار وراء أعمال فوضى تستغل المناخ الحالي في البلاد.

ومنذ يوليو/تموز يشن الجيش التركي غارات وهجمات برية ضد معاقل الحزب في جنوب شرق تركيا وشمال العراق.

إلا أن الحزب رد بهجمات أدت إلى مقتل عشرات من الجنود ورجال الشرطة، تعد الأكثر دموية في النزاع.

وأدى تجدد العنف إلى انهيار هدنة تم التوصل إليها في 2013 كانت تهدف إلى التوصل إلى اتفاق سلام ينهي ثلاثة عقود من التمرد الذي أودى بحياة الآلاف.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية