فرضت صورة الطفل الكردي الملقى على شواطئ مدينة بدروم التركية نفسها على الشاشات، ومعها ارتفعت قضية اللاجئين والمهاجرين غير النظاميين إلى رأس جدول الأعمال لقادة أوروبا والعالم.

وبما أن وتيرة اللجوء المستمرة في التصاعد منذ ثلاثة أعوام عبر البحر المتوسط هي من نتائج الحروب وانعدام الديمقراطية في بلدان المشرق وأفريقيا، فقد أفردت لها الجزيرة نت مساحة خاصة في إطار مواكبة الحدث وتداعياته.

في هذا الإطار أطلق الموقع الإلكتروني للجزيرة صفحة خاصة عنوانها "اللجوء إلى الشمال". وستضم الصفحة حصيلة ما تبثه وتنشره الجزيرة عن ظاهرة اللجوء وكلفتها الإنسانية التي صدمت العالم ونبهته إلى حجم المعاناة التي تلم باللاجئين.

وإضافة إلى الأخبار والتقارير والمقالات والتغطيات الإخبارية الخاصة التي تنشر في الموقع وتبثها القناة، ستركز الصفحة على التجارب الإنسانية للاجئين وتتيح لهم عرض تفاصيل الأهوال التي واجهوها في رحلتهم المضنية هربا من الموت إلى حيث الاستقرار والأمن والعيش الكريم.

المصدر : الجزيرة